الناظور : الروائي امحمد امحور يحل بقريته لتوقيع(عبور بنكهة اللوز)

نظم النادي الثقافي والفني بثانوية الكندي التأهيلية،التابعة للمديرية الإقليمية للتربية والتكوين بالدريوش،أمسية أدبية في موضوع:قراءة في رواية عبور بنكهة اللوز للكاتب امحمد امحور. استمع الحاضرون في البداية إلى آيات بينات من الذكر الحكيم،تلتها التلميذة بشرى السنوسي من قسم الثانية باكالوريا أدب.ثم وقف الجميع لأداء النشيد الوطني. سير الأستاذ فيصل سوسان أشغال هذه الندوة ،حيث رحب في البداية بالاستاذين المؤطرين،فؤاد لكردي وامحمد امحور،ثم منح الكلمة لمدير المؤسسة الأستاذ مصطفى الحفيظي الذي رحب بدوره بالمشاركين في هذه الندوة ،وبالطاقم الأداري والتربوي،وفعاليات المجتمع المدني،والتلميذات والتلاميذ،شاكرا إياهم الجهود التي يبذلونها للرقي بأنشطة الحياة المدرسية،ونوه بالعمل الروائي موضوع هذه الأمسية الأدبية.بعد ذلك منح المسير الكلمة للأستاذ فؤاد لكردي الذي صال وجال في عوالم هذه الرواية،محللا رهاناتها،ومنوها برهان الكاتب الذي أعاد جزءا من ذاكرة الريف المغربية تخييليا،موظفا المقاربة البيئية في الكشف عن معالم المادة الحكائية لبيئة آيت سعيذ من حيث الأحداث،والقوى الفاعلة،والتقنيات السردية،لينتهي في مقاربته إلى أن رواية عبور بنكهة اللوز تنتصر للقيم الوطنية والإنسانية والكونية. بعد ذلك منح المسير الكلمة للمحتفى به الروائي امحمد امحور الذي أفصح عن مقصديته من كتابته لهذه الرواية،والتي تتجلى أساسا في إعادة الاعتبار للتنمية الثقافية لمسقط رأسه عبر فعل السرد والكتابة،مستعينا بمخيال جمعي لمنطقة الريف،اغتنى بالتجارب الحياتية للأجداد في الأربعينيات من القرن الماضي،مستعرضا أهم دلالات الفضاء الروائي.ولم يفوت الفرصة لتشجيع التلميذات والتلاميذ على الجد والاجتهاد،وتحقيق أفضل النتائج الدراسية المحفزة على الخلق والابتكار والإبداع،ليس فقط في الأدب،ولكن في جميع الحقول المعرفية،والعلوم الانسانية التي يقتضيها مجتمع المعرفة. وقد انصبت مداخلة الأستاذ فيصل سوسان على تحليل مكون التخييل في الرواية في علاقته بالتاريخ،منطلقا من كون هذا المتن الروائي يسلط الضوء على جزء مهم من تاريخ الريف،وهذا ما يتبدى على الأقل من محكي الأطار/الهجرة في ارتباطها بمرحلة الاستعمار،وخلص إلى أنها وثيقة تاريخية في قالب فني قوامه التخييل. اختتمت هذه الأمسية بإلقاء شهادات في حق المحتفى به الروائي امحمد امحور،والذي أهدى بدوره نسخا من روايته للحاضرين والحاضرات،ومجموعة من الإصدارات لمكتبة ثانوية الكندي التأهيلية،كما قدم مدير المؤسسة السيد مصطفى الحفيظي شهادات المشاركة مضمنة بأسمى عبارات الشكر والامتنان للأساتذة الأفاضل المشاركين في هذه الأمسية الأدبية التي تندرج ضمن أنشطة الحياة المدرسية.





























