الناظور تستضيف دورة تكوينية حول المستجدات القانونية لنظام الصرف بالمغرب

أريفينو | الجيلالي الخالدي

أشرفت جمعية أرباب رخص الصرف بإقليمي الناظور والدريوش، يومه الجمعة 11 فبراير الجاري، على تنظيم أشغال الدورة التكوينية، حول قانون 43.05 والمستجدات القانونية لنظام الصرف بالمغرب، تحت شعار  ” إلتزامات شركات صرف العملات في مجال محاربة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.. إلتزام ومسؤولية ” والتي إحتضنت فعاليتها، رحاب مؤسسة الجمعية الخيرية الإسلامية بالناظور، بحضور ممثلي مهنيي قطاع صرف العملات، على صعيد أقاليم جهة الشرق، ورئيس الفدرالية الوطنية لأرباب شركات الصرف بالمغرب، السيد عبد الرزاق المحمودي، وممثلي مكتب الصرف بالمغرب، السيد مصطفى لوليدي والسيدة سلوى السحيمي، ورئيس وأعضاء المكتب الإداري لفرع الفدرالية بالجهة الشرقية، والسيد عبد الكريم قوبع رئيس جمعية أرباب رخص الصرف بإقليمي الناظور والدريوش، والسيد محمد لزعر نائب الرئيس وأعضاء المكتب الإداري لذات الجمعية.

واستهلت فعاليات الدورة التكوينية، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، والإستماع إلى النشيد الوطني، قبل أن يتوجه السيد محمد لزعر رئيس مؤسسة الجمعية الخيرية الإسلامية بالناظور، نيابة عن أعضاء المكتب الإداري لجمعية أرباب رخص الصرف بإقليمي الناظور والدريوش، بكلمة ترحيبية، بالحضور وضيوف الشرف، معربا عن أهمية المبادرة التي تروم المساهمة في تنمية قطاع شركات صرف العملات، إقليميا وجهويا ووطنيا، مشيرا في ذات الآن إلى تطلعات وإنتظارات مهنيي القطاع، من أجل السير قدما بواقع المهنيين، من خلال تدارس إكراهات المرحلة المتسمة بتداعيات كوفيد 19 والتوجه نحو المستقبل بآفاق واعدة ونتائج إيجابية، كما توجه بالمناسبة، بالشكر والثناء، نيابة عن المهنيين في القطاع، إلى مدير مكتب الصرف السيد حسن بولقنادل، نظير تعاونه ودعمه المتواصل للقطاع المهني والمهنيين.

وأشاد السيد محمد لزعر، بالحس الوطني العالي والإنخراط الكلي لمهنيي قطاع صرف العملات ببلادنا، لمواجهة تحديات جائحة كورونا، إلى جانب الدور البارز لمختلف السلطات العمومية بجميع أطيافها، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، مؤكدا في ذات الآن أن نجاعة المجهودات المبذولة على الصعيد الوطني، طيلة مرحلة الجائحة، ستنعكس إيجابا على القطاع المهني وباقي القطاعات الحيوية ببلادنا، لتعود من جديد الروح إلى جسد الإقتصاد الوطني، المتضرر من تداعيات الوباء.   

وعلى المستوى الإقليمي، ثمّن محمد لزعر عاليا، مجهودات السيد علي خليل،عامل صاحب الجلالة على إقليم الناظور، تجاه مهنيي قطاع صرف العملات بالمنطقة، من خلال حسن تواصله وإصغائه لهموم وإكراهات وتطلعات المهنيين، ودراسة سبل تجاوزها ودعم وتحفيز القطاع في خضم الأزمة، ومن جهة أخرى أبلغ لزعر ضيوف الدورة التكوينة، تحية ومودة أيتام مؤسسة الجمعية الخيرية الإسلامية بالناظور، الذين إستقبلوا ضيافة الحضور بالفرحة والبهجة والسرور.

وقد نالت عروض ممثلي مكتب الصرف بالمغرب، خلال الدورة التكوينية، إستحسان الحضور، بحكم الشرح المفصل للقانون المشار إليه، وتبسيط مستجدات منظومة مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.

وبدوره، أكد السيد عبد الرزاق المحمودي، في معرض مداخلته، على قيمة وأهمية الدورة التكوينة، داعيا كافة التنظيمات المهنية الإقليمية والجهوية، المنظوية تحت لواء الفدرالية الوطنية، إلى الإنخراط في تنظيم لقاءات دراسية ودورات تكوينة وإبتكار أفكار خلاّقة ومد جسور التواصل والتعاون، من أجل المساهمة الجماعية في تنمية القطاع المهني الواعد ببلادنا.

وفي ختام أشغال الدورة التكوينية المذكورة، أقدم رئيس الفدرالية الوطنية لأرباب شركات الصرف بالمغرب، على تسليم ذرع الفدرالية وشهادة تقديرية، لرئيس مؤسسة الجمعية الخيرية الإسلامية بالناظور، عربون محبة وتقدير، على المجهودات الجبارة والتضحيات الجسام، في سبيل الرقيّ بوضعية المؤسسة الخيرية، خدمة لكافة المستفيدين والمستفيدات من خدماتها، كما تم بالمناسبة تبادل الشواهد التقديرية، بين التنظيمات المهنية المشاركة في ذات الدورة التكوينية.وعقب ذلك، قام الحضور وضيوف الشرف، بزيارة تفقدية إلى مختلف مرافق وفضاءات مؤسسة الجمعية الخيرية الإسلامية بالناظور، حيث أعرب الجميع عن إنبهاره وإعجابه بوضعية المؤسسة الخيرية، ومستواها الراقي وجودة خدماتها، لتختتم فعاليات النشاط المهني المذكور، بمأدبة غذاء أقامته جمعية أرباب رخص الصرف بإقليمي الناظور والدريوش، على شرف الحضور و نزلاء المؤسسة الخيرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *