الناظور : ذ.فريس مسعودي يكتب…قصيدة شعرية بعنوان “الحلاق “

بقصيدة تحت عنوان “الحلاق” يطل علينا الأستاذ والشاعر فريس مسعودي مشكورا على هذه الإلتفاتة إلى هذا الشخص أي – الحلاق- لما له من أهمية في حياة المجتمع عامة ، وعلى حياة كل فرد على حدة، فزيارة الحلاق تكاد تكون لازمة لكل واحد ولو مرة في الشهر ، هذه الشريحة من المناضلين والفنانين في تحسين مظاهرنا، الذين يدخلون البهجة والسرور على النفوس وبالتالي على المجتمع، في أفراحنا وأعيادنا وجميع مناسباتنا ، في بيوتنا ومساجدنا ومقرات عملنا … وهذه مناسبة لنتقدم بالشكر والإمتنان للحلاق ولجميع المدارس التي تسهر على تكوين مهنيي هذا القطاع. الف شكر أيها الحلاق الف شكر لمدارس الحلاقة.
الــحــلاق
تَعَـلّمْ نَــفْـعاً فإنّ العـِـلمَ يَرفعُنا
مَـقاماً عَـلِياً مِن الكمَالِ يُـدنِينَا
تَــعَـلّمْ واَقْـرَأ كَـمَا قَـال خَالِـقُنَا
تَعَــلّمْ وَلَــوْ كُـنتَ اَبْـنَ تِسْـعِينَ
أنْـعِم يَاأَخِي بِالحَلّاقِ مُـؤنسِنا
فَهوَ مِنَ الشَّعثِ دَوماً يُخَلصُنا
فـيُذهِبُ عـنّا الـقـُبحَ والـشّــينَ
ويُـظـهِر مِنا أبْــهى الذي فِـينا
كَــمَلاكٍ بلَـمسَةِ قَـصّ يُـغـَـيّرُنا
فـنُصبِحُ بَعدَها بِأَحلَى مَظهرِنا
والإسـتِرخَاءُ عِندَ البَدءِ يَغمرُنا
وفِـي كُـلِّ هُـمُومِ الدنيا يُنسِينا
فتـُصبِحُ الـحـيَاةُ جَـنّةً أحَـايِــينا
وتَزهُو المساجدُ دَومًا بزِينَتنا
وتُسَرّ النّفوسُ ثم تَـقَرّ أعـيُـنُنا
وتَسـمَعُ الآذانُ ثـَناءً تهَـانِـينا
وفي الحَجّ إذا مَا تَمّتْ مَناسِكُنا
فـلابُـدّ مِن لَـمْسةٍ مِن مُحَلّقِنا
وعندَ الحَفلِ فهذا الأمرُ يَلزمُنا
ولابُدّ مِن رَشّةِ طِيبٍ تُعَـطّـرُنا
فأكـرِمُوا الحَلاقَ بِالدُّرّ إِخـوَتَنَا
هـذا الذِي يُبهِجُ الحَياةَ والدّينَ
قصيدة للشاعر فريس مسعودي
منتدب قضائي بالمحكمة الإبتدائية بالناظور
