لقد استغربت من هذه الطريقة الضالة المضلة التي تلهث وراء الشهرة والظهور وهذا من علامات النفاق وصفات المنافقين فأهل الله والصادقون في الطريق كانوا يحبون الخمول ولقد استغربت اكثر لتصريح المبتدع الضال امين غازي الذي يتلاعب بالمصطلحات ويغالط الناس ويقول زورا وبهتانا ان لباس المرقع هو عبارة عن لباس المحبة فأقول لهذا الجاهل المغفل ان المحبة اساسها الاخوة في الله والصدق في الصحبة وليست عبارة عن اللباس النسوي يتشبهون بالزواني والبغايا ولكن لا نستغرب لان هذه المجموعة كما يعلم الجميع هي طائفة من الشواذ جنسيا وقائدهم هو المسمى فوزي الذي كان مضرب المثل في الشذوذ والانحراف فأقول لهذا المبتدع كفاك من الجرأة على الله بادعائك ان المرقع هو اقتداء بلا اله الا الله فنعوذ بالله من هذه الخرافات والبدع.
فصراط الله المستقيم هو ما جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وهو الطريق المُنَعم عليهم المذكورين في قوله جل وعلا : (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) ، وهم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون المذكورون في قوله تعالى : (وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا) النساء/69 .
فهذا هو الطريق السوي ، أما طرق الصوفية ففيها الشرك ، كعبادة بعض شيوخهم ، والاستغاثة ببعض شيوخهم ، وكهجر بعضهم لعلوم السُنة ، وقوله : حدثني قلبي عن ربي ، وعدم الاعتراف بالشرع الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام ، إلى غير هذا من بدعهم الكثيرة .
وكفعل بعض المريدين ، حيث يقول : عليك أن تسلم للشيخ حاله ومراده ، وألا تعترض عليه ، وأن تكون معه كالميت بين يدي الغاسل ، فهذه كلها طرق فاسدة ، وكلها ضالة .
لقد استغربت من هذه الطريقة الضالة المضلة التي تلهث وراء الشهرة والظهور وهذا من علامات النفاق وصفات المنافقين فأهل الله والصادقون في الطريق كانوا يحبون الخمول ولقد استغربت اكثر لتصريح المبتدع الضال امين غازي الذي يتلاعب بالمصطلحات ويغالط الناس ويقول زورا وبهتانا ان لباس المرقع هو عبارة عن لباس المحبة فأقول لهذا الجاهل المغفل ان المحبة اساسها الاخوة في الله والصدق في الصحبة وليست عبارة عن اللباس النسوي يتشبهون بالزواني والبغايا ولكن لا نستغرب لان هذه المجموعة كما يعلم الجميع هي طائفة من الشواذ جنسيا وقائدهم هو المسمى فوزي الذي كان مضرب المثل في الشذوذ والانحراف فأقول لهذا المبتدع كفاك من الجرأة على الله بادعائك ان المرقع هو اقتداء بلا اله الا الله فنعوذ بالله من هذه الخرافات والبدع.
فصراط الله المستقيم هو ما جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وهو الطريق المُنَعم عليهم المذكورين في قوله جل وعلا : (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) ، وهم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون المذكورون في قوله تعالى : (وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا) النساء/69 .
فهذا هو الطريق السوي ، أما طرق الصوفية ففيها الشرك ، كعبادة بعض شيوخهم ، والاستغاثة ببعض شيوخهم ، وكهجر بعضهم لعلوم السُنة ، وقوله : حدثني قلبي عن ربي ، وعدم الاعتراف بالشرع الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام ، إلى غير هذا من بدعهم الكثيرة .
وكفعل بعض المريدين ، حيث يقول : عليك أن تسلم للشيخ حاله ومراده ، وألا تعترض عليه ، وأن تكون معه كالميت بين يدي الغاسل ، فهذه كلها طرق فاسدة ، وكلها ضالة .
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله