النص الكامل: المجلس الاعلى للحسابات يكشف عن خروقات و اختلالات في بلدية زايو

أريفينو/ حسن المرابط
قدم المجلس الاعلى للحسابات في تقريره السنوي الصادر قبل ايام حيزا عن نتائج إفتحاصه لبلدية زايو و خاصة في مجال تدبير التعمير و الصفقات العمومية.
قضاة المجلس أكدوا ان مسؤولي البلدية سلموا رخص تعمير دون اخضاعها للمسطرة القانونية كما ان البلدية لم تستوف كل المساطر في حق من منحتهم رخصا و هم 61 شخصا سنة 2006 و 74 سنة 2007.
قضاة المجلس أكدوا ايضا أن بلدية زايو منحت رخص تجزئة اراضي دون استيفاء الشروط القانونية كما انها لم تستكمل الإجراءات القانونية ضد مخالفي قانون التعمير، كما رصد التقرير اختلالات في فرض و استخلاص الرسوم على عمليات البناء و اشغال الفضاءات العمومية.
النص الكامل للتقرير















أما بني أنصار فيحتل المرتبة الأولى على الصعيد الوطني في انتشار البناء الرشوائي ولا أقول العشوائي. ثمن كل طابق يتراوح بين 5000 و10000 درهما. وبالنسبة لعددالبنيات العشوائية فنسبتها قد تتعدى %90 وهذا يعني أن جحم الأموال التي تختلس للدولة وتذهب إلى جيوب المفسدين تعد بعشرات الملايير من الدراهم. فهل من مسؤول قادر على وضع حد لهذا الفساد وهذه الإختلاسات. للقضاء على الفقر والبطالة والفوارق الطبقية يجب القضاء أولا على الرشوة والفساد.
أظن أن نشر هذه التقارير خلق تجاوبا من طرف العديد من المهتمين ، فالكل يدرك فشل الجماعات المحلية في أداء رسالتها التنموية ، فالفشل له أسباب ، الأمر يستوجب معالجة أسباب الفشل من أسسه لاصلاح واقعنا الجماعي .
فالعديد غير راض عن أداء الجماعات بهذه المواصفات والسلوكات التي لاتتناسب مع رهانات التنمية المحلية والسرعة التي يشهدها العالم من حولنا .
فمثلا ، ماذا تنتظر من جماعة -أركمان- التي عقدت دورة الأخيرة دون اكتمال النصاب القانوني ، دون أن يتكلم أحد من الأعضاء أو يناقش رئيس الجلسة افتتح الجلسة وعرض المشروع على بعض الحاضرين ، الكل صوت بنعم ورفعت الجلسة ،حسب مصدر حضر الاجتماع- وحين الحصول على نسخة من محضر الدورة تتفاجئ فالكل نقاش والكل أدلى برأيه ووو..والله انها لمهزلة ، لاندري على من يكذبون هل على أنفسهم ؟ أم على المواطنيين؟على المسؤوليين؟..أم يكذبون على الله عز وجل؟.
أفبهذا السلوك نريد أن نتقدم ؟ اليكم الجواب والتعليق والسلام.