+النص الكامل للتقرير: المعهد الاسباني يكشف بيانات حول النشاط الزلزالي قبالة سواحل الناظور و الحسيمة منذ بداية السنة

أريفينو خاص:
كشفت بيانات للمعهد الجيوفيزيائي الاسباني ان النشاط الزلزالي بمنطقة جنوب بحر البوران قبالة سواحل الناظور و الحسيمة بدأ في 21 يناير من السنة الحالية بهزة أرضية بلغت قوتها 5,1 درجات على سلم ريشتر تلتها الهزة الارضية القوية في 25 من نفس الشهر، التي بلغت قوتها 6,3 درجة على نفس السلم، ووصل صداها إلى السواحل الجنوبية لاسبانيا.
وأفاد تقرير للمعهد حصلت شبكة دليل الريف على نسخة منه، انه منذ 21 يناير الماضي الى غاية 11 من شهر مارس الجاري، نم تسجيل 1706 هزة ارضية في جنوب البوران، 83 منها على الاقل شعر بها السكان .
وحسب البيانات التي نشرها المعهد فقد سجل 34 هزة ارضية في 21 يناير ليرتفع عددها الى 252 في يوم 25 يناير الذي شهد الهزة الارضية القوية، لتنخفض تدريجيا الى حدود يوم 21 فبراير حيث لم تسجل سوى هزتين ارضيتين ، قبل ان ترتفع من جديد في 22 فبراير بتسجيل 52 هزة.
وأضاف المعهد ان بحر البوران يطلق على الجزء الغربي من البحر الابيض المتوسط، ويحده من الشمال سلسلة جبال الالب، ومن الريف جنويبا، ويعتبر منطقة الاتصال بين الصفيحة الاوروسيوية والصفيحة الافريقية، وان تحرك الصفيحة الافريقية في اتجاه الشمال ينتج عنها حركة زلزالية نشيطة.
وكشف ان هذه المنطقة تشهد زلازل من الحجم المتوسط، وان الهزة الارضية الاقوى التي سجلت بهذه المنطقة خلال العقود الماضية هي 6,2 درجات في 24 فبراير 2004، بالقرب من مدينة الحسيمة، وخلفت مقتل 600 شخص ، سبقتها هزة اخرى في 26 ماي 1994 بقوة 5,7 درجات.
من جهة اخرى كشف مدير شبكة رصد الزلازل الاسبانية، ان الهزات التي تشهدها المنطقة يمكن ان تصل قوتها الى قوة هزة 25 يناير الماضية، الا انه لا يعتقد حدوث هزة تتجاوز هذه القوة.
وحول ما اذا كانت الحركة الزلزالية التي تشهده المنطقة امر طبيعي قال مدير الشبكة، اميليو كارينو، انه ام غير معتاد وهو ما يخلق حالة من الفزع والخوف لدى السكان، مشيرا ان المنطقة التي يقع فيها الزلزال بين مليلية والحسيمة، من المواقع التي تعرف نشاطا زلزاليا في بحر البوران، لتواجد العديد من الصدوع ، المرتبطة بالفالق الاكبر الممتد بين الخيدو والحسيمة.
وأضاف ان هذا لا يعني ان هذه المنطقة تشكل خطرا كبيرا، مشيرا إلى ان البيانات التكتونية التي يتوفر عليها تستبعد حدوث هزات أرضية مدمرة مثل الزلازل التي تقع في الشيلي أو اليابان، لكون هذه الأخيرة تمر منها فوالق تمتد لآلاف الكيلومترات، عكس بحر البوران.
النص الكامل للتقرير













