النظام الجزائري يتمسك باحتجاز جثمان شاب مغربي

أريفينو : 27 دجنبر 2025
أثارت مأساة الشاب المغربي عبد الرحمان، الذي عُثر على جثمانه غريقا على أحد الشواطئ الجزائرية بعد رحلة بحثه عن حياة أفضل، جدلا واسعا حول صعوبة استرجاع جثامين المغاربة الذين يفارقون الحياة في الجزائر.
وخرج عبد الرحمان يوم 19 نوفمبر الماضي باحثا عن حلم وراء البحر، لكن للأسف، بعد أسابيع من الانتظار والقلق، عادت عائلته بخبر مفجع يتمثل في وفاة ابنهم.
وتعيش الأسرة منذ ثلاثة أسابيع في حالة من الحزن والانتظار المرهق، في ظل تعقيدات الإجراءات الرسمية التي تعيق استرجاع الجثمان ودفنه في التراب المغربي، حيث يرغبون في تكريم فلذة أكبادهم وفق التقاليد الإنسانية والدينية.
وتناشد العائلة السلطات الجزائرية باسم الإنسانية بسرعة السماح بنقل الجثمان إلى المغرب، لإتاحة الفرصة لعائلته لدفنه وإغلاق هذا الملف المأساوي، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التدخل لتسهيل عملية النقل وضمان احترام كرامة المتوفى وعائلته.
