النقابة الوطنية للتعليم تحتل الصدراة في إنتخابات اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء

النقابة الوطنية للتعليم تحتل الصدراة في إنتخابات اللجان الثنائية المتساوية الأعضاءأريفينو : مصطفى الوردي
إحتلت النقـــابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديموقراطية للشغل المرتبة الأولى في إنتخابات اللجان الثنائية
إحتلت النقـــابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديموقراطية للشغل المرتبة الأولى في إنتخابات اللجان الثنائية
المتســــاوية الأعضاء التي نظمت يوم 15 ماي 2009 ، وتم الإعلان على النتائج يوم الثلاثــــاء 19 ماي 2009 ، بمقر الموارد البشرية بالرباط بحضور ممثلي اللوائح والهيئات النقابية حيث أعطيت نتائج الإدارة المركزية والنتائج النهائية الإجمالية .
وإنطلاقا من هذه النتائج الرسمية فإن عدد النقــــابات ذات التمثيلية التي تجاوزت عتبة 6 في المائة هو ست نقابات وعلى رأسها النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديموقؤاطية للشغل . وفيما يلي جدول أعداد مقاعد الممثلين الرسميين المحصل عليها حسب الهيئات:


هنيئا للنقابة الوطنية للتعليم- بالمرتبة الاولى – المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديموقراطية للشغل .
نريد إصلاح التعليم..
زيدو شويا المعلم في الماندة,راه مكرفس والنكت غير عليهم
ما احشمتو ما استحييتو
فالتسعينات كنا كانجيبو 100في 100
اليوم جبتو 21في المئة اوفرحانين و زايدينها بالحفلة
هذا هو النضال الممسوخ ديال آخر الزمان
توضيح هام
هذه النتائج تخص التعليم المدرسي فقط أما
النتائج الخاصة بالوزارة ككل اي وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الاطر والبحث العلمي فهي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديموقراطية للشغل حيث حصدت ما قدره 360 مقعد اما الكونفدرالية فقط حصلت على 230 مقعد فقط
المرجو التصحيح والتراجع عن المغالطات لأن الوزارة ككل لا تفيد قطاع التعليم المدرسي فقط
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
راجع أوراق أيها المراسل وكفى من المغالطات
اتحاد النقابتين الوطنيتن للتعليم -cdt+fdt-هو السبيل الوحيد لتحقيق مطالب رجل التعليم وقطع الطريق على كل الطفيليات والكائنات النقابية المشوهة التي بدات تظهر وتختفي في كل مرة وحين. فلنعمل كقواعد على فرض هذا المطلب على قيادتي التنظيمين
نريد إصلاح التعليم..
الحل الأمثل هو العودة الى الأصل أي اندماج ك د ش+ف د ش لقطع الطريق على ,,,,,,, فيا أيها المسؤولون راجعوا أنفسكم ،واسمعوا لرأي الشغيلة ,