نائب التعليم و موظفو النيابة و النقابات بالناظور تعزي الأستاذ حفيظ أزواغ في وفاة والدته

النقابة الوطنية للتعليم

  الفيدرالية الديمقراطية للشغل                   الناظور في: 12/09/2014

     المكتب الإقليمي

بسم الله الرحمن الرحيم:

b262fcb3a88d76445a5d5d6ad933cf2d_XL

 “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي”                                             صدق الله العظيم

 

  ببالغ الحزن و الأسى تلقينا نبأ وفاة والدة أخينا  الأستاذ حافظ أزواغ،وعلى إثر هذا المصاب الجلل يتقدم أعضاء مكتب النقابة الوطنية للتعليم(فدش) بالناظور  و معهم اسرة أريفينو بصادق التعازي والمواساة إلى  جميع  أفراد  عائلته ،سائلين الله عز وجل  أن يتغمد روح الفقيدة جنات الخلد والنعيم، ويلهم الأهـل والأقارب الصبر والسلوان وأن يسكن المرحومة فسيح جناته،آمين.     

                        اللهم يا ربي ياعزيز يا كريم يا عظيم يا مجيب الدعوات

                إرحمها وأسكنها  فسيح جناتك واغسل خطاياها بالماء والثلج والبرد

                       وعوض أهلها الصبر والسلوان.. إنك ولي ذلك والقادر عليه

                                          {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إليه رَاجِعونَ}

المكتب الإقليمي

****************************************************************

الناظور

تعزية أخينا الفاضل الأستاذ حفيظ أزواغ

 

      تلقينا ببالغ الأسى والأسف نبأ وفاة المشمولة برحمة الله،  والدة  أخينا الأستاذ الفاضل حفيظ أزواغ ، رئيس مكتب التربوي للتعليم الابتدائي التابع لمصلحة الشؤون التربوية بنيابة الناظور… وبهذا المصاب الأليم يتقدم السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني و من خلاله كافة أطر المراقبة التربوية و الإدارية العاملة بنيابة التعليم بالناظور ،و كذا الإتحاد الإقليمي للإتحاد العام للشغالين و المكتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم بالناظور و من خلاله مكتب نقابة مديرات و مديري التعليم الابتدائي بالإقليم و كافة مناضلي الجامعة الحرة للتعليم بالإقليم ، بصادق التعازي والمواساة إلى أخينا الفاضل الأستاذ حفيظ أزواغ   و كافة عائلة المرحومة و أقرباءها سائلين الله عز وجل  أن يتغمد روح الفقيدة جنات الخلد والنعيم، ويلهم الأهـل والأقارب الصبر والسلوان وأن يسكن المرحومة فسيح جنانه مع الشهداء والصديقين.

 إنا لله و إنا إليه راجعون .

عبد القادر خولاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *