“النهج”: ماكرون سيساعد المغرب على إجهاض حراك الريف

اريفينو متابعة

اعتبر “حزب النهج الديمقراطي” أن “زيارة الرئيس الفرنسي إلى المغرب في هذا الوقت بالذات تعبير على دعم الامبريالية الفرنسية، التي تعاني بدورها من الأزمة الاقتصادية وتداعياتها، للنظام المغربي لمساعدته على إجهاض الحراك لتكريس المزيد من التبعية والنهب”، مضيفا “أنه سبق لفرنسا في أوج حركة 20 فبراير أن تدخلت لصالح المخزن وللتشويش على الحركة وبث التفرقة في صفوفها وتدعو إلى فضح مرامي هذه الزيارة الملغومة”.

وجدد الحزب في بيان  التأكيد على ضرورة إطلاق سراح المعتقلين فورا وتوقيف المتابعات في حق النشطاء ورفع كل مظاهر القمع والعسكرة والاستجابة للمطالب وفتح الحوار مع قادة الحراك.

كما اعتبر “النهج”، أن مسيرة 11 يونيو تعد “صفعة قوية للمافيا المخزنية وتغولها ومقدمة للمزيد من امتداد الحراك وتصليبه وتوطينه في الأحياء الشعبية وأنها (أي المسيرة) أكدت بالملموس أن مواجهة المخزن، الآن، تتطلب بناء جبهة ميدانية واسعة تضم كل القوى الحية المستقلة المعارضة للمخزن، بغض النظر عن مرجعياتها الفكرية والإيديولوجية”، داعيا “المغاربة الأحرار، نساء ورجلا، لتعاهد على الوقوف صفا واحدا متماسكا متراصا في وجه المخزن وسياسة فرق تسد، حتى النصر”.

وفي سياق مغاير، استنكر البيان “الإجراءات الرسمية المتعلقة بالإعداد لتمرير قانون تنظيمي للإضراب يقضي على الحق في الإضراب وبمراجعة بعض جوانب قانون الشغل إرضاء للباطرونا الجشعة وتسهيلا لمختلف السياسات الليبرالية المتوحشة”.

وفي ذات السياق دعا الحزب “إلى التقاط مشاكل العمال ومطالبهم وإدماجها في مطالب الحراك في كل المناطق وخاصة المناطق العمالية وتتوجه إلى كافة النقابيات والنقابيين المخلصين لتحمل مسؤولياتهم في الانخراط الفعلي في الحراك وفي العمل على انخراط نقاباتهم في هذا الحراك التاريخي استخلاصا لدروس حركة 20 فبراير المجيدة”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *