الهندام المدرسي مدخل التربية على القيم

مع الدخول المدرسي وفي كل عام؛ يحظى هندام التلميذات والتلاميذ داخل المؤسسات التعليمية بنقاش يقسم آراء المتتبعين؛ بين من يرى أن لباس المتمدرس ليس موضوعا للنقاش من الأصل، على اعتبار أنه حر في ارتداء ما يشاء ويحلو له؛ وبين من يفيد أن للمدرسة حرمتها ووجب ارتداء زي يليق بمكانة المؤسسات التعليمية، بعيدا عن ملابس تسيء إلى سمعة التلميذ والأستاذ والمدرسة على حد سواء.
وفي هذا السياق، تدخل المؤسسات التعليمية على خط هذا الموضوع؛ إذ تصدر تعليمات تربوية يجب الالتزام بها داخل فضاء المؤسسة، طبقا للقانون الداخلي والمذكرات التنظيمية المتعلقة بالسلوك التربوي والهندام المدرسي اللائق.
وتدعو وثيقة ، توصل بها الموقع “أريفينو “، إلى تجنب حلاقة القزع، السراويل الممزقة، السراويل القصيرة، سماعات الأذن، سلاسل العنق، القبعات، الهاتف النقال، سلاسل اليد، ومساحيق الوجه.
يجب انتقاء الهندام داخل الفضاء المدرسي، عبر ارتداء ملابس مقبولة ودرء ملابس لا تليق بالمؤسسات التعليمية، على التلاميذ ارتداء بذلا موحدة لتجنب إظهار ملابس باهظة الثمن عن غيرها العادية، إحقاقا للمساواة بين المتعلمين وتجنب خلق عقد نفسية بين التلاميذ.
الحرص على العناية بالهندام وعلى أناقة المظهر كذلك بالنسبة إلى أطر الإدارة التربوية ومختلف الفاعلين الإداريين بالمؤسسات التعليمية، باعتبارهم قدوة يحتذى بها من طرف التلميذات والتلاميذ.
حقيقة ، الهندام يعد عنصرا أساسيا من العناصر التي تساهم في تعزيز المكانة الاعتبارية لحاملي رسالة التربية والتكوين و مدخل التربية على القيم.



هل من تقرير نهاية التربص .الموضوع الهندام في المتوسطات