الوضع البيئي بإكوناف و النواحي يزداد تفاقما ومياه الواد الحار تستعمر الشوارع (صور جديدة)

وائل الريفي
لم يمض على نشرنا عبر موقع أريفينو صور من حي إكوناف تظهر مدى معاناة ساكنة هذا الحي و المناطق المجاورة مع تسربات و تدفق سائل التطهير عبر شبكة قنوات الواد الحار المهترئة حتى توصلنا اليوم كذلك بصور أخرى تظهر حقيقة معاناة ساكنة هذا الحي مع مشكل الواد الحار و ما يمكن أن يسبب ذلك من تهديد حقيقي للبيئة و صحة المواطن حيث يظهر جليا مصدر إنبعاث هذا السائل هو نفس المصدر الذي كنا قد نشرنا صوره من قبل و هو ما يطرح أكثر من علامة إستفهام حول نوع الإصلاحات التي يقوم بها المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بالناظور في مثل هذه الحالات و هذه المناطق
و قد أكد لنا أكثر من مصدر من حي إكوناف أن الساكنة لا تطيق الإنتظار أكثر مع تزايد المعاناة و تطالب بضرورة الإسراع في بدأ أشغال إعادة قنوات شبكة الواد الحار المرتقبة و قد فاق معاناة و إنتظار الساكنة لبدأ هذه الأشغال أكثر من سنة















عامل الإقليم شخصيا و كبار رجال السلطة بالناظور و المنتخبون و رجال الصحة و السياح الداخلين عبر بوابة أوروبا و آلاف العابرين يوميا من المواطنين عبر ملتقى شارع طنجة و شارع المستشفى الحسني عند نقطة حمام الشيخ ببوبلاو قبل فندق النخيل ببضع أمتار يمرون فوق بركة مائية دائمة في هذه النقطة و يرشون سياراتهم و المارة و لم يطرح أي أحد منهم سؤال ما سر التواجد الدائم لهذه البركة المائية باستمرار في هذا المكان ؟
الجواب أن هذه النقطة هي منطقة تجمع مياه الواد الحار القادمة من هناك من جبل إكوناف عابرة هذا الحي بأكمله مارة بحي المستشفى لتصل إلى هناك و هي البركة التي نؤكد ظهورها على الأقل مرتين في الأسبوع
اكتبوا أو لا تكتبوا ، إنهم لا يقرأون كتاباتكم ، وإذا قرأوها فإنهم يستهزؤون بها ، فنصيحتي لكم أن تغيروا أسلوب الشكايات ، أو وجهة الشكايات ،
bonjour une observation 1 er image tous les gents misent les mains dans les poches ils faut bouger parler manifister ou sont les responsables on est pas a haitie c est trop sa et les responsables qd ya la visite de roi ils le rantrent pas ici nn que la cote regarde la realitee merci
الإنتفاضة هي الشكاية لأن ميزانية الناضور تتمتع بها مدينة وجدة القرقوبية٠
الريف بقرة وحليبها يشربه أهل فاس ووجدة٠نحن الريفيون فقط لاجئين في بلدنا٠
في كل مرة نقرأ نفس الموضوع عبر هذا الموقع و أتساءل هل حقا مسؤولينا يحملون ذرة دم من الغيرة على هذا الوطن عندما يقرؤون هذه المقالات المؤثرة في نفوس القراء
أنا أدعو سكان هذه المنطقة إلى الثورة في وجه المفسدين الذين جعلوا باقي البلدان تتكالب علينا
أتمنى أن يصل صدى معاناة هؤلاء الأشخاص إلى محبوب الشعب جلالة الملك محمد السادس نصره الله