انجاز طبي بالناظور: طبيب يسعف مريضا بعدما توقف قلبه لأكثر من دقيقة!

علمت أريفينو أن احدى المصحات الخاصة بالناظور قد شهدت الاسبوع الماضي ما يعتبر انجازا طبيا، بعدما تمكن طبيب من اسعاف مريض اصيب بازمة قلبية خطيرة، و اعادة النبض الى قلبه بعد توقف دام أكثر من دقيقة.
و حسب مصادر موثوقة فإن الامر يتعلق بالمدير العام السابق لاحد اشهر الابناك بالناظور، الذي اصيب بأزمة قلبية فقد على اثرها الوعي و نقل على جناح السرعة الى احدى المصحات الخاصة حيث أدخل مباشرة الى قسم الانعاش.
و هناك فشلت محاولات اسعافه و تدهورت حالته، قبل ان يقرر الفريق الطبي الاتصال بالبروفيسور طارق الهواري استاذ طب القلب السابق بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، و الذي افتتح عيادته الخاصة قبل اسابيع بالمدينة.
و لسوء الحظ، كان البروفيسور الهواري مشغولا في عملية جراحية و انتظر الجميع مدة قبل حضوره، مباشرة بعد تسجيل اجهزة الانعاش توقف قلب المريض نهائيا.
البروفيسور الهواري تدخل على وجه السرعة و تمكن باستعمال الصدمات الكهربائية من اعادة النبض لقلب المريض بعد أكثر من دقيقة على توقفه، و على حدود ما يمنحه العلم الحديث للقلب للعودة بعد توقف.
هذا و تؤكد نفس المصادر ان هذا الانجاز الطبي قوبل بفرحة الفريق المعالج و عائلة المريض، خاصة و ان نجاح هذا النوع من التدخلات يؤشر لامكانية انقاذ حالات أخرى مستقبلا.
هذا و يذكر أن البروفيسور الهواري و هو ابن الناظور اشتغل سابقا بمستشفيات بروكسيل و حاصل على شهادات علمية من جامعة بوردو و مونت غودين و متخصص في معالجة الحالات الحرجة اضافة لجراحة توسيع الشرايين و زرع منظمات القلب.
و يستقبل البروفيسور مرضاه بعيادته الكائنة بعمارة أنطاليا بالحي الاداري بالناظور.
فقط للتنبيه فهذه ليست المرة الاولى التي يصادف فيها البروفسور طارق هذه الحالة في الناظور فقد سبق و انقذ حالة مماثلة العام السابق في نفس المكان.
للاسف هدا يعبر عن ظعف مستوى الأطباء في المصحة
المؤهلات العلمية لدى البروفيسور طارق الهواري يجب التنويه بها وخدماته الطبية التي يقدمها للمرضى بالناظور تشكل قيمة مضافة، بدل اليوم امرضى القلب التي تستدعي حالتهم الجراحة التوجه إلى الرباط أوالدار البيضاءار يستفيدوا بها على يد مرضى القلب التي تستدعي حالتهم الجراحة التوجه إلى الرباط أوالدار البيضاءا البروفيسور وهذه حقيقة أكيدة لا غبار عليها ولكن ما تجدر الإشارة إليه حينما ينقل الخبر يجب أن ينقل كاملا، وللحفاظ على موضوعية الخبر يجب الإشارة هنا إلى من قدم الإسعافات الأولية لهذا المريض المسؤول السابق عن احد الأبناك الرئيسية بالناظور الذي كان يتواجد في مصحة الوحدة وأنقذه من حالة التي كان أل إليها توقف قلبه قبل أن يأتي السيد البروفيسور يجب عدم تغميط حق الطبيب الذي كان يزاول المداومة في المصحة قبل أن يستدعي البروفيسور الّي أنجز ما تبقى من المهمة لأنه من صلب اختصاصه ويجب نقل الخبر بكامل عناصره ومن باب الإجحاف نقله مبتورا للحفاظ على موضوعية الخبروهذه حقيقة أكيدة لا غبار عليها ولكن ما تجدر الإشارة إليه حينما ينقل الخبر يجب أن ينقل كاملا، وللحفاظ على موضوعية الخبر يجب الإشارة هنا إلى من قدم الإسعافات الأولية لهذا المريض المسؤول السابق عن احد الأبناك الرئيسية بالناظور الذي كان يتواجد في مصحة الوحدة وأنقذه من حالة التي كان أل إليها توقف قلبه قبل أن يأتي السيد البروفيسور يجب عدم تغميط حق الطبيب الذي كان يزاول المداومة في المصحة قبل أن يستدعي البروفيسور الّي أنجز ما تبقى من المهمة لأنه من صلب اختصاصه ويجب نقل الخبر بكامل عناصره ومن باب الإجحاف نقله مبتورا للحفاظ على موضوعية الخبر
كي يكون الخبر موضوعيا يجب عدم تغميط حق الأخرين ، الخبر لم يذكر الطبيب المداوم الّي قدم الإسعافات الأولية للمريض وكان في حالة جد قلقة ولم يكن بعد قد أتى فضيلة البروفيسور لأن طبيب المستعجلات أول من يستقبل المريض –تابع للمقال الأول-
ما قاله ياسين العبدي صحيح لأن صاحب المقال هو الأخر يؤكد ذلك ضمنيا بقوله كان البروفيسور الهواري مشغولافي عملية جراحية ووانتظر الجميع مدة قبل حضوره ولكن في ذات الوقت يجب التأكيد ان البروفيسور قيمة مضافة بالناظور في جراحة القلب بالخصوص
عفوا مصحة الفلاح الذي جرى فيها إنقاذ المريض أولا من طرف طبيب المستعجلات المداوم أولا ، ثم بفضل تدخل البروفسور الذي استكمل المهمة بصفته مختص في جراحة القلب.
مسمى عبو حكمه القائم على الهوى لا يخلو من أمرين إما لكونه جاهل لا يعرف في أمر شيئا لأن من له الحق في إصدار الحكم سوى الخبير العالم بالطب المتفقه في علم الطب الحجة، وإما لكونه حسود من عامة الناس لا يفقه شيئا وهو من الصنف الثاني لاشك والحالة المشخضة في المقال يكفي أن يكون دليلا على مصداقية الأطباء المداومين في المصحة كما قال المتنبي إن أتتك مذمتي من فتلك الشهادة أني كامل. وع الأسف أن هذا النوع من البشر الذيثن يطلقون الكلام على عواهنه هم كثر في هذا الزمن وهو مظهر منمظاهر تخلف العقول
قال الله تعالى هل يستوي الذين يعلمون ، والذين لا يعلمون، طبعا لا ولكن الغريب في الأمر اليوم تجد اليوم رجلا لايفقه في الدين شيئا لايعلم إلا الأشياء اليسيرة في الفرائض أو لا يعلمها إطلاقا يدعي غرورا أن له تفقه في الدين وهو أهل لإصدار الأحكام وتقديم الدروس وقد تجد غيره وهو في عداد الأميين يصدر حكما جائرا عى الأخرين بدون حجة ولا تعليل علمي وتلك هي أفة العصر الأمي الجاهل لا تخصص له إطلاقا في الموضوع يدلي بدلوه ويحشر نفسه في خوض الحديث فيما لاعلم له فيه وتلك هيث المصيبة العظمى
مقياس الكفاءة العلمية في الطب أوفي غيره هو ما يجب أن يكون الحكم ،والفيصل، وليس الادعاء، والغرور ، كم من طبيب أو في أي ميدان أخر المحاماة ، الهندسة ، قد يكون المنتسبون إلى هذه المهن أقل كفاءة ، وقد يكون بعض منهم أكثر كفاءة ولكن الرواج يكون للأقل كفاءة وكثير من الأحكام يجب إعادة النظر فيها وشتان بين الأحكام العلمية وغير العلمية.