انطلاق حملة للإفراج عن سيليا وتواصل الاستنطاق التفصيلي لمعتقلي الحسيمة

طالبت أصوات حقوقية ومدنية و”فيسببوكية”، إضافة إلى هيئة دفاع المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة، بإطلاق سراح الفنانة المعتقلة سليمة الزياني المعروفة باسم “سيليا”، المرأة المعتقلة الوحيدة ضمن موقوفي احتجاجات الريف.
وأشارت مصادر من دفاع المعتقلين، إلى أن سيليا، ومنذ اعتقالها، نقلت إلى المستشفى من مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وخضعت للعلاج لأكثر من مرة بالسجن المحلي عين السبع (عكاشة) بالدارالبيضاء، نتيجة انهيار عصبي ألمّ بها، وكذا خوفها من الظلام بعد وضعها في زنزانة منفردة تفرضها شروط التحقيق، مضيفة وأضافت أن باتت تعاني من اكتئاب نفسي يستدعي إطلاق سراحها على الفور.
وكانت الناشطة الحقوقية، والسياسية وعضوة هيئة الدفاع عن معتقلي احتجاجات الريف نعيمة الكلاف، سباقة إلى إثارة الانتباه إلى وضعية المعتقلة سيليا ومعاناتها الكبيرة، ما دفع عددا من “الفيسبوكيين” إلى إطلاق حملة للإفراج عنها…
وجدير بالذكر، أن سليمة الزياني ستخضع يوم الأربعاء المقبل إلى التحقيق التفصيلي، بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، بمعية المعتقلين نبيل احمجيق وكريم أمغار.
ومثل أمام قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، يوم أمس الاثنين 03 يوليوز 2017، محمد جلول وعمر بوحراس، في إطار استئناف جلسات الاستنطاق التفصيلي لملف التحقيق في أحداث الحسيمة، بعد آخر جلسة استنطاق الخميس الماضي، مع سمير أغيد وإلياس حاجي وصلاح لشخم، فيما من المنتظر أن يكون قاضي التحقيق حقق تفصيليا مع فهيم أغطاس ومجمد حاكي وأحمد هزاط، أمس الثلاثاء.
وفي موضوع احتجاجات الريف، نفت إدارة السجن المحلي بالناظور توصلها بأية مراسلة من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع الناظور، حول معتقلي أحداث الريف، نافية في الآن نفسه خوض خمسة معتقلين إضرابا عن الطعام، معتبرة أن “الأمر لا أساس له من الصحة”، وأنهم “تقدموا بإضراب عن الطعام لمدة زمنية محددة (48 ساعة) ابتداء من فاتح شوال بسبب مشاكلهم مع المحكمة، وتم فك الإضراب مباشرة بعد انتهاء المدة المحددة”.
واعتبرت إدارة السجن المحلي بالناظور، في بيان توصلت يومية “آخر ساعة” بنسخة منه، أن ما قيل عن تعرض هؤلاء المعتقلين لـ”الضرب والسب والإهانة والتهديد”، “مجرد افتراءات ومغالطات تهدف إلى المس بسمعة القطاع، وخلق البلبلة وسط عائلات المعتقلين والمجتمع المدني”، موضحة أن “السجناء المعنيين يعاملون معاملة حسنة، على غرار باقي السجناء، وبالتالي لم يسبق لهم أو لعائلاتهم أو موكليهم أن تقدموا بشكاية في الموضوع”.