انطلاق مشروع تهيئة حي سيدي موسى “غاسي” ببني أنصار: خطوة نحو إنهاء سنوات من التهميش

اريفينو/ ك.ط
في خطوة وُصفت بالمفصلية، وتُعد تحولاً نوعياً في مسار التنمية المحلية، جرى مساء اليوم، بمقر وكالة تهيئة بحيرة مار تشيكا، فتح الأظرفة الخاصة بمشروع التهيئة الشاملة لحي سيدي موسى (غاسي) بجماعة بني أنصار، في إعلان رسمي عن دخول المشروع مرحلة التنفيذ بعد سنوات من الانتظار.
ويأتي هذا المشروع، الذي ظل مطلباً ملحاً لساكنة الحي لسنوات، ثمرة دينامية ترافع قوية ومسؤولة قادها المجلس الجماعي لبني أنصار. وقد برز رئيس الجماعة كأحد أبرز المدافعين عن هذا الورش، من خلال تدخلات حازمة ومرافعات مستمرة في مختلف المحافل، عكست إرادة سياسية واضحة لرفع التهميش عن الحي والاستجابة لانشغالات الساكنة.
كما لعب نواب الرئيس دوراً محورياً في تسريع إخراج المشروع إلى حيز الوجود، عبر تنسيق مؤسساتي مكثف، وتتبع دقيق لمختلف المراحل التقنية والإدارية، إلى جانب مساهمتهم الفعلية في بلورة تصور عملي يستجيب لأولويات الساكنة. ولم يقتصر الدعم على الأغلبية، بل ساهمت مختلف مكونات المجلس، أغلبية ومعارضة، في دعم هذا الورش من خلال مداخلات مسؤولة خلال الدورات، في صورة تعكس إجماعاً محلياً نادراً حول مشروع ذي بعد اجتماعي وتنموي.
ويحمل هذا المشروع آمالاً كبيرة لساكنة حي سيدي موسى، التي عانت لسنوات من هشاشة البنية التحتية وغياب التأهيل الحضري. ومن المرتقب أن يشكل نقطة تحول حقيقية نحو تحسين ظروف العيش، عبر تأهيل شامل يشمل مختلف الجوانب الأساسية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، سيتم تنزيل المشروع وفق مقاربة مرحلية دقيقة، تراعي ترتيب الأولويات، وتضمن جودة الإنجاز ونجاعة التدخلات، بما يحقق الأثر الإيجابي المنشود على أرض الواقع.
إن فتح الأظرفة الخاصة بهذا المشروع لا يمثل مجرد إجراء إداري عابر، بل يشكل إعلاناً فعلياً عن نهاية مرحلة الانتظار، وبداية مسار تنموي جديد عنوانه الالتزام والإنجاز، ورسالة واضحة مفادها أن المشاريع المهيكلة لم تعد حبيسة الرفوف، بل دخلت طور التنفيذ انسجاماً مع تطلعات الساكنة وانتظاراتها المشروعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *