انقلاب مقاتلة بجماعة أركمان

أريفينو/محمد سالكة
احترقت سيارة مقاتلة خلال الأسبوع الفارط على مستوى الطريق رقم 16
الرابطة بين رأس الماء والناظور بجماعة قرية أركمان، كانت محملة
بالكازوال المهرب عبر الحدود الجزائرية المغربية ، هذا بعد أن حاول سائق
المقاتلة تفادي أحد راكبي دراجة نارية الشيء الذي أدى إلى انحراف السيارة
عن مسارها الطبيعي وانقلابها ،بعدها عمد “المقاتلون” إلى تفريغ حمولة
السيارة من البنزين عبر سيارات أخرى لزملائهم بعدها قاموا بإحراق السيارة
لطمس معالمها ..

وللإشارة فإنه تقع يوميا حوادث مماثلة على مستوى طرقات المنطقة الشرقية
وأحيانا تقع هذه الحوادث داخل مدنها وقراها، التي عادة ما يروح ضحيتها
العديد من المواطنين الأبرياء… فانتشار المقاتلات المتحركة المحملة
بالقنابل الموقوتة وانخراط الشباب العاطل واليائس في دوامة وفلك هذه
التجارة الخطيرة تعود بالأساس إلى تواجد العديد من السيارات غير
القانونية (المحروقة) بالمنطقة والإقبال على البنزين الجزائري وارتفاع
أعداد المعطلين، يدفع إلى تزايد ممتهني هذه التجارة المربحة والمدمرة
للاقتصاد الوطني ، خاصة أن تمنه يصل أحيانا إلى نصف تمن الكازويل
المغربي.

فالزائر إلى المنطقة الشرقية يلاحظ بوضوح تواجد العديد من بائعي
المحروقات الجزائرية على جنبات الطريق وكذا تجول المقاتلات داخل المدن
والقرى بطرق استعراضية …

‫4 تعليقات

  1. iwa dirolhom fach ikhadmo ra msaakin mal9aw fch ikhadmo wach yamchiw isaar9o wach yamchiw ibi3o ladrog wala hadyin rir ta3li9 3la povriya golo chwiya alah yaahsan 3awan ra tal9ahom msakin khadmin 3la 6 nfosa fa dyorhom

  2. ach man dawlat lha9 wa l9anoun ofach ikhadmo amolay ana bant ana o 4 dakhouti lokan machi had lkhadma lokan rana kanmado yadina kantalbo wach fnadarak hakak hsan man had lkhadma fhad lablad li dartiha wahla hasbona lah wani3ma lwakil

  3. المسؤولية تقع بدرجة أولى على بوتفليقة وزبانيته الذي أغلق الحدود ولم يستجب لنداءات المغرب وهذا تكبر وعجرفة غير مقبولة من طرف جيراننا وبالدرجة الثانية لدولتنا التي لم تكون أو تعمل بإخلاص لشعبها بل لفئة مستكبرة استحوذت على خيرات البلاد.
    كلنا نستعمل وقود الجزائر المهرب وفي نفس الوقت نخشى على أبناءنا من السرعة المتهورة لقوافل المقاتلات…
    معادلة صعبة الحل هذه حاليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *