باحثة مغربية: النظام يُتقن استخدام القمع والمتظاهرون لم يعودوا مغلوبين على أمرهم

أريفينو متابعة
قالت مونية بناني الشرايبي، الباحثة المغربية السوسيولوجية بجامعة لوزان، إن النظام الملكي في المغرب يتميز بكونه قادر على التكيف مع بيئته، من خلال استدعاء الظروف والعوامل الخارجية. حيث ينظر إلى المملكة على أنها البلد الأكثر أمنا في السياق الذي تشهد فيه دول المنطقة فوضى عارمة. لكن هذه العوامل لا يمكن أن تلعب دورا وقائيا على الدوام.
وأكدت الباحثة المغربية في حوار أجرته مع مجلة “Le Temps” السويسرية، أن النظام المغربي يتقن استخدام القمع، ولقد تعلم من أخطاء ماضيه، والأخطاء التي ارتكبها جيرانه. لقد استعان بالقمع بعد أن منحه ذريعة، لتهدئة الشارع في 2011. ومع ذلك، في مغرب اليوم، فإن مستوى التسامح والقمع أصبح متدنيا، خاصة وأن المتظاهرين لم يعودوا أولئك المغلوبين على أمرهم.
وأشارت الباحثة إلى أن الخوف من السلطات قد تلاشى لدى المواطنين، وأضحت لهم قدرة على التنسيق الميداني وتنظيم الاحتجاجات بشكل حضاري وسلمي، وهو ما يفسر المظاهرات التي استمرت لمدة ستة أشهر بمنطقة الريف. وكما هو الشأن بالنسبة للنظام والسلطات فقد تعلم المتظاهرون أيضا من أخطائهم وأخطاء جيرانهم.