بارونات المخدرات’ يستعدون للترشيح للانتخابات البلدية

علمت ‘التجديد’ من مصادر مطلعة أن عددا من بارونات المخدرات بالناظور يستعدون لخوض غمار الانتخابات الجماعية المقبلة، من خلال الاجتماعات واللقاءات التي تعقدها في هذا الشأن بإحدى الفنادق المصنفة بالناظور. وأفادت ذات المصادر أن ‘بعض الوجوه المنتخبة على صعيد البرلمان بسطت نفوذها داخل إحدى الأحزاب السياسي..
ويعبر الرأي العام المحلي بالناظور عن قلقه من ظاهرة مشاركة أباطرة المخدرات ولوبي الفساد في الاستحقاقات الانتخابية، وتغلغلهم في النسيج الاجتماعي لإنتاج منتخبين فاشلين على مستوى الجماعات والبلديات، وكذا قبة البرلمان هدفهم الوحيد هو الحصول على الحصانة لحماية مصالحهم وثرواتهم غير الشرعية، لتزيد المنطقة تأزما خصوصا. وحسب ما يروج في أوساط الساكنة فإن الوجوه المألوفة التي اعتادت اختراق المجالس البلدية والقروية، تسعى مرة أخرى إلى ولوج الأخيرة بقوة المال الحرام، والتي تجد أحيانا من يشجعها من خلال منحها تزكيات حزبية، وهو ما جعل عدد من المراقبين للاستحقاق التشريعي الأخير يبرزون الدور الكبير الذي قام به المال في تحديد مصير عدد من الدوائر الانتخابية، ومن بين من يستعملون المال الحرام أباطرة تجارة المخدرات في منطقة الريف.
ومن جهة أخرى، فإن الوجوه التي ألفت تمثيل إقليم الناظور لم تقدم للمنطقة ولساكنتها أي جديد على مستوى الإصلاحات، ولم تساهم في تنميتها بقدر ما عملت على جعل المنطقة أشبه بسلة المهملات، ومحطة للتهريب وعبور مخدرات نحو الضفة الأخرى، حتى صار السمعة السيئة لصيقة بمنطقة الناظور، إلى حين إعلان جلالة الملك محمد السادس عن مبادرة التنمية البشرية، والتي تجسدت في خلق عدة مشاريع التي من شأنها تغيير ملامح المدينة، وجعلها في مستوى كبريات المدن المغربية.
محمد الدرقاوي/ عن التجديد
انها الحقيقة التي لاتجادل,الناضور صار في قبضة مافيا?و التهريب و تجار المخدرات حتى اصبح هؤلاء يتحكمون في كل شيء امام ضعف السلطات المحلية والاقليمية التي باعت لهؤلاء كل ما يريدون الى أن اصبحوا كدمى يحركهونها متى شاؤا و كيفما أردوا, والطريق الوحيد لوضع حد لهذا العبث بيد المواطن الصالح الذي ينبغي ان لا يقف موقف المتفرج بل اصبح لزاما عليه ان لم يكن فرض عين المشاركة بكثافة في التصويت للصلحاء.ناضوري غيور.