باعة يحولون الملك العام الى ملكهم الخاص أمام صمت البلدية والسلطة بالدريوش

أريفينو

لقد بلغ السيل الزبى و تحسر الصغير قبل الكبير عما آلت إليه أوضاع مدينة الدريوش التي تحولت إلى ما يشبه سوقا عشوائيا كبيرا، مفتوحا على مصراعيه،اختلط فيه الحابل بالنابل حتى غدت شوارعها و أرصفتها و ساحاتها أماكن محتلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى من طرف أفراد جشعين.

الكل يتعاون على العبث بالملك العمومي بالدريوش،فصاحب المتجر ورب المقهى وصاحب ورشة النجارة والحداد واللحام والخياط وبائع البلاستيك والخضار..دون إغفال الباعة الجائلين وأصحاب السيارات وغيرهم،ممن باتوا يستغلون دون وجه حق الملك العام من ساحات عمومية وارصفة وأجزاء من الطرقات التي تمر منها السيارات.

والغريب في الأمر هو صمت السلطة المحلية وتجاهل البلدية للوضع الكارثي الذي يتفاقم بمرور الوقت،إلى أن بلغ الأمر حدا لا يطاق،معه يصعب الحل بل يكاد يكون مستحيلا.

فإلى متى سيستمر هذا الوضع الذي يخيم عليه العبث بمدينة الدريـوش التي تعد عاصمة للإقليم؟
gf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *