ائتلاف مستثمري شمال شرق بالناظور يعقد جمعه العام التجديدي

أريفينو.نت

بمناسبة الذكرى العشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، عقد ائتلاف مستثمري شمال شرق المغرب جمعه العام التجديدي تحت شعار:”المستثمر شريك وفاعل أساسي في مسلسل التنمية الاقتصادية”وذلك يوم السبت 24 ماي 2025 على الساعة الخامسة والنصف مساءً بفندق ميركيور – الريف – الناظور.

وفي كلمة موجزة بالمناسبة، أكد الرئيس مصطفى بوحلالة أن الهدف الأسمى منذ تأسيس الائتلاف هو تحسيس الفاعلين في مجال الاستثمار بأهمية الانخراط في المخططات والاستراتيجيات التي تبنتها بلادنا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، إلى جانب دعم جهود الدولة والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لاسيما في تعزيز الاقتصاد المهيكل بمختلف مكوناته.

وأكد مصطفى بوحلالة على ضرورة احترام وقت المستوردين وتنزيل التوصيات الملكية الشريفة الداعية الى تبسيط المساطر والتشجيع على الاستثمار.

من جهته، استعرض محمد أمين أشن الكاتب العام للائتلاف أمام الحضور الوازن، والمتكون من المنخرطين وضيوف من داخل المغرب وخارجه، بينهم وفد تركي قادم من هولندا مرفوقًا بالسيد القنصل الشرفي العربي سلامة، أهم الإنجازات التي ساهم فيها الائتلاف. وأبرز دوره في تحسين مناخ المال والأعمال، وترسيخ مفهوم المقاولة المواطنة والمسؤولية الاجتماعية من خلال تبني مبادرات ذات طابع اجتماعي وإنساني.

بدوره، عبر أحمد محاش، مؤسس الائتلاف، عن اعتزازه بثوابت الأمة وتفاؤله بالمستقبل، خاصة في ظل التقدم الملحوظ في الأشغال الكبرى بالمنطقة، والتي تُنفذ وفق رؤية استراتيجية يقودها عاهل البلاد نصره الله. وأكد أن الائتلاف، ومنذ تأسيسه، ظل وفياً لنهج تواصلي أساسه الحوار مع الجهات المسؤولة والمتدخلين، والتشاور والاقتراح من أجل تعزيز الثقة وبناء أرضية للعمل المشترك، عبر لقاءات منتظمة تتبع انشغالات المستثمرين وتسعى لمأسسة الحوار.

بالرغم من الأجواء الاحتفالية والتنظيم المحكم للجمع العام، فإن جل التدخلات التي عرفها اللقاء تمحورت حول الإكراهات التي لا تزال تواجه المستثمرين، وعلى رأسها عرقلة المساطر الإدارية وتعقيدها، وعدم احترام الآجال القانونية، وهو ما اعتبره المتدخلون أكبر عدو للمستثمر، لكونه يتسبب في تعطيل المشاريع وتأخير تنفيذ الاستثمارات. كما أثيرت بشكل واضح مشاكل متعددة مع بعض الإدارات، خصوصًا إدارة الجمارك ووزارة الصناعة والتجارة، التي وُصفت إجراءاتها أحيانًا بالبيروقراطية والمُثبطة للمبادرات.

وأمام هذه التحديات، جدد المكتب المنتخب التزامه بمواصلة الكفاح والترافع عن قضايا المستثمرين، من خلال مراسلة القطاعات المعنية، ونقل انشغالات الفاعلين الاقتصاديين، والسعي لإيجاد حلول واقعية وجدية كفيلة بتحسين مناخ الاستثمار وضمان حقوق المستثمرين، بما ينسجم مع التوجهات الكبرى للمملكة في مجال التنمية الاقتصادية

وبعد المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، تم تزكية وانتخاب السيد أحمد محاش لتولي رئاسة الائتلاف خلفًا للسيد مصطفى بوحلالة، مع تفويضه تشكيل المكتب المركزي الجديد.

تمَّيز الجمع العام كذلك بحضور لافت وتنوع غني في تركيبة المشاركين، حيث شهد مشاركة رجال أعمال مغاربة وأجانب، من بينهم وفد من رجال الأعمال الأتراك، وآخرون قادمون من ألمانيا، ومدينة مليلية المحتلة، وهو ما يعكس الأهمية المتزايدة التي توليها مختلف الجنسيات للجهة الشرقية كوجهة استثمارية واعدة. وقد عبّر هؤلاء الحضور عن تفاؤلهم الكبير وعزمهم الصادق على الانخراط في تنمية المنطقة، والاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة في المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي يقود برؤية استراتيجية مشاريع مهيكلة لتعزيز جاذبية الاستثمار وتحقيق تنمية شاملة ومندمجة.

وفي ختام الجمع العام، توجه الرئيس الجديد بالشكر للحاضرين على الثقة التي وضعوها فيه، واختُتمت أشغال الجمع برفع برقية ولاء ودعاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تلتها حفلة شاي على شرف الحضور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *