بالصور: ازغنغان جمالية مفقودة و فضاءات طبيعية تحتلها الأزبال

احميديد محمد

اعتقد ان الحديث عن مشكل الازبال في مدينة المعرفة بمدينة أزور همار ليس بعيدا عن الاسباب المباشرة والغير مباشرة المرتبطة بالهشاشة الاجتماعية والأزمة الاقتصادية وضعف او انعدام البنية ألتحتية ناهيك عن السنوات الطويلة التي قضتها في الفقر والتهميش،تضاف إليها السنوات العجاف التي عاشتها المدينة تحت رحمة مجالس محلية فاسدة تعاقبت عليها،مخلفة البوار والكساد للبلاد والعباد. ولا تنحصرا لازمة في حدود سوء التسييروالتدبيرالذي مافتئت البلدية المحترمة تتخبط فيه لحد ألان كما لو ان الازبال لا تطرح اية مشاكل على صحة المواطنين لتزحف النفايات بمختلف اشكالها لتحتل الفضاءات المقفرة في الطبيعة (الوديان) بديلة عن الاشجار والورود التي كان بالأحرى عليهم التفكير فيها، ليس من اجل جمالية المدينة التي يعصف بها الغبار صيفا وتفيض فيها الأوحال والمستنقعات شتاء..
ولكم لقبها الشباب العاطل المستاء من كل شىء بشتى الالقاب واغرب المسميات فكيف تستطيع ان تمر كل صباح ومساء دون احساس بالخجل والإحراج والذنب لأنك مسؤول ايضا سواء من السكان،الجمعيات أو الأحزاب أو كباقي الخلق رغم ان هذا المشكل قديم جدا وربما قد بدأ تاريخيا وقبل زبالة إروميا، ومن يعرف قصتها جيدا مع محمد بوزيان أحدو رحمه الله المهم ان الزبل كما يقول البعض معلقا بسخرية ظل يلاحق المدينة كاللعنة وكلما تزايد عدد السكان البسطاء القادمين من البوادي والقرى المجاورة كلما تزايدت حدت المشكل مادامت المنطقة تكتسي الطابع الريفي الفلاحي وسوق الاثنين والخميس الذي يتحول الى مزبلة في المساء وفي الايام الاخرى من الاسبوع خير دليل على ذلك البهائم المتفرقة هنا وهناك تلتقط بقايا الخضروات وما طرح من فضلات تفوح نتانتها من اماكن بعيدة.

‫6 تعليقات

  1. لقد أصبحت قرانا عرضة للتلوث , ولم تعد تلك المدينة الجميلة ذات الهواء النقي والمناظر الخلابة التي كنا نلجا إليها هربا من اختناق المدن للإستمتاع بالطبيعة .فهي الآن مهددة من طرف أبنائها , الذين خيبوا آمالها وطعنوها في أعز ما تملك وهو جمالها ونقاء جوها. فهي الآن تستغيث ونحن نستغيث معها وندعو السكان والمسؤولين لأنقاذها وانقاذنا من هذه الكارثة .

  2. almajliss albaladi dyal azghanghan wa khasatan raiss salama howa almas2oul 3an hadihi al azbal sayad salama la yobali bima yajri fi azghanghan inaho da2im al i9ama fi rabat

  3. ياأختي مليكة من اخطائنا العامة الواردة في ثقافتنا الشعبية نحن المغاربة استعمال كلمات دون تقنين “هو-هي- هما” ولا يمكن ان تسمع “انا” الا حين يتعلق الامر بمقاليد المنفعة ان ذاك يصبح الضمير المتكلم ذا جدوى .اما فيما عدا ذالك فالمشجب الجاهز للاستغلال كما لوانك تحمل برنامجا جاهزا للاستعمال .
    اخطاؤنا لانقوم بها نحن فهي اما واردة علينا واما من انتاج شخص اخريريدون الصاقها بنا ونحن برءاء منها.نحن لم نكن يوما في مرتبة الاخرلتحمل مسؤولياتنا .كلما الصقنا التهمة الواردة في نظرنا بالاخر الا وكنا اكثر استقرارا نفسانيا .لا احد منا يريد ان تكون المسؤولية من نصيبه الا في حالات الاستفادة المادية بها ما عدا ذالك ف “هو-هي-هم”هو الجواب الشافي للضمير المتكلم والمخاطب هو الذي عليه ان يؤدي ثمن غلطته مثال ذالك في حادثة بسيطة ترى سائق السيارة يلصق التهمة بالفرامل التي كان عليه اصلاحها.للاسف الشديد يترتب عن تجاهلنا مسؤوليات كبيرة مادية ومعنوية ونحن لا نرى في ذالك الامر غضاضةبنسب مسؤولياتنا لغيرنا عن قصد ام لا.
    ومع ذالك هناك نوع من الالتزام بالمسؤولية وهو ما يلاحظ في كثير من المواقف كنت فيها حاظرا.الانسلاخ من المسؤولية باتت فليلة الاستعمال وبمجرد ما يقف المرء امام الواقع فانه يقتنع بما ارتكب في ظرف قياسي الافي بعض الحالات الخاصة او الشاذة والشاذ لا حكم له.
    اذن ما يقوم به بعض الاخوان من نكران الذات المسؤولة ليس استهتارا وانما ثقافة شعبية في طريقها الى الزوال نتيجة الوعي الحاصل في المجتمع.

  4. ?.لاتبالي بكلام الغير واصل اسي محمدفي فضح مشاكل و معاناة المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *