بالصور: الطريق الرابط بين أزغنغان والعروي عبر “النٌّومرو سبعة” في طي النسيان

مصطفى بوزيان برشلونة
يعتبر الطريق الرابط بين مدينتي أزغنغان والعروي مروراً من دوار النومرو سبعة،من الطرق الأكثر تهميشاً في هذه المنطقة من إقليم الناظور. فالشطر الأول من هذا الطريق شيده الإسبان أيام الإستعمار،ورغم مرور أكثر من نصف قرن على إنسحاب الإسبان وتخليهم عن إستعمال هذا الطريق،فان ساكنة هذه المنطقة من دواوير:إعلاّتن،إبوعدجوتاً،إرحياناً ودواوير النوٌّمرو سبعة،لازالت تعاني من عدة مشاكل لأن وزارة النقل والتجهيز لم تتحرّك لإعادة تزفيت وتعبيد هذا الطريق، وعدم إعادة بناء قناطره التي بدأت تتلاشى يوما عن يوم.ورغم ان العديد من المسافرين من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج،من ساكنة أزغنغان و كذلك من المنحذرين من هذه الدواوير،يفضلون قصد مطار الناظور العروي عبر هذا الطريق لأنه الأقرب،إلاّ أنهم يجدون مصاعب في هذا الطريق،اللذي دائما تقع فيه حوادث أدت إلى خسائر بشرية عديدة،إمّا بسبب الأمطار،وإمّا بسبب الشاحنات الكبيرة والجرارات. أما الشطر الثاني من هذا الطريق والرابط بين النُّومرو سبعة ومدينة العروي اللذي شيدته وزارة النقل سنة 2003 فإنه لم يعد صالحاً للسيّارات،بل أصبح طريقا قرويا للفلاّحين ذوي الجرارات والشاحنات المحمّلة للماء الصالح للشُّرب.وهنا أسائِل وزارة النقل متى سيتم إصلاح هذا الطريق؟؟؟ وأي دور لجماعة إيكسان و جماعة بني سيدال في دمج هذا الملف لمناقشته بجدية مع وزارة السي الرباح اللذي يقول أن وزارتة غطت أكثر من %60 من إصلاح الطرق في العالم القروي ،أم أنها تأمل في عودة الإستعمار الإسباني لأنهم هم من دشَّنوه؟؟؟

DSCF2870

DSCF2825

DSCF2833

DSCF2834

DSCF2835

DSCF2859

DSCF2865

DSCF2867

DSCF2868

تعليق واحد

  1. فعلا لقد اصبحت هده الطريق مسجلة في ارشيف مستغنى عنه مع العلم انها الطريق الرئيسية لما يفوق 20 دوار والسبب الرئيسي لتدهورها هو الاف الشاحنات المحملة بمئات الاطنان من الاحجار والرمال القادمة من مقلع للاحجار بمنطقة بوجدار طريق العروي والتي تستعمل هده الطريق ليل نهار امام اعين السلطات العمومية مع العلم ان مرورها ممنوع على حسب – البلايك – الموجودة والاخرى التي تمت ازالتها بحيث تفيد المنع ومن كل هدا يبقى المتضرر الوحيد هو المواطن وعلى هدا الاساس فاننا نناشد السيد عامل الناظور بالتدخل السريع من اجل حل مشكلة هده الطريق وتحميل مسؤولية من كانو السبب في دمارها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *