بالصور :المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور يحتفل بالذكرى 21 لعيد العرش المجيد

أريفينو : مصطفى قوبع / 3 غشت 2020.
أحيى المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور بمعية المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية الذكرى الواحدة والعشرين لاعتلاء أمير المومنين جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين بأنشطة متميزة جاءت تخلد لهذا الحدث الرامز المتزامن هذه السنة مع عيد الأضحى المبارك . ومن أبرزها :
1) توزيع عدد مهم من الأضاحي على أرامل القيمين الدينيين ويتاماهم وعاجزيهم ومعوزيهم وفئات من ذوي الحاجات والعوز خاصة في العالم القروي ، ومؤسسات خيرية واصلاحية سجنية محلية وقروية وحماية الطفولة وهو ما أدخل الفرحة العارمة على أسر هؤلاء وعوائلهم .
2) ندوة مؤسسة إمارة المومنين ودورها في حماية الملة والدين ، حيث تناولها السادة الباحثون في محاور ثلاثة : ” مؤسسة إمارة المومنين المفهوم والأحكام” ” مؤسسة إمارة المومنين في المغرب التاريخ والمنجزات ” ومركزية البيعة في إمارة المومنين ودورها في حماية الملة والدين “. مع برنامج كامل قدم عن بعد عبر تقنيات الواتساب ضمنه : كلمات: منسق الندوة ورئيس المجلس العلمي والمندوب الإقليي للشؤون الإسلامية مع الافتتاح بالقرآن الكريم والنشيد الوطني ثم الدعاء الذي كان مسك الختام وللاشارة فإن الندوة نشرت عبر منتدى المجلس العلمي بالناظور .
3) توزيع الجوائز الاستحقاقية والتشجيعية والتكريمية على مؤذني المساجد المشاركين في مسابقة الاذان التي انعقدت بمناسبة عيد العرش المجيد . فقد استفاد 18 مؤذنا من هذه الجوائز الرمزية التي كانت عبارة عن أغلفة مالية وشواهد تقديرية .
4) الانصات إلى خطاب العرش الذي بثه تلفزيون المملكة على الساعة التاسعة ليلا وهو خطاب جلالة الملك إلى شعبه الوفي الذي جاء خريطة الطريق لبناء مغرب ما بعد كرونا ، ومما جاء فيه قول أمير المومنين حفظه الله : ” إن مرحلة ما بعد ستحدد مسارا جديدا للمغرب مبنيا على معادلة ثلاثية الأركان تتمثل في: الإنسان والعلم والصحة .
5) الاحتفال بعيد الأضحى المبارك بالصلاة في البيوت بدل المصليات والمساجد للبلاغ الصادر عن وزارة الأوقاف وكان على المجلس العلمي أن ينبه الناس للانضباط مع هذا البيان والالتزام بالتدابير الصحية والاجراءات الوقائية تجنبا لعدوى كوفيد 19 الذي لا يزال ينتشر ويودي بالأرواح ، وقد حددت وقت مناسب لبدء نحر الأضاحي ليكون موافقا لهذه السنة المؤكدة التي من فقهها أن تتم بعد الصلاة وبعد ذبح الإمام .
وكان تقديم التهاني وصلة الأرحام بالكيفية التي تجنب الناس الاصابة بالعدوى ، والابتعاد ما أمكن عن التجمعات والاحتكاك والزحام .
وقد انخرط كل مكونات المجلس العلمي من أ‘ضاء وواعظين وواعظات وأئمة وخطباء في نشر هذا الوعي في ضفوف عموم الناس لأخذ احترازاتهم وللحفاظ على السلامة الصحية وتجنيب كل ما من شأنه أن يسبب في انتشار الوباء .

