بالصور: تحرير أركمان بعدما تكلم الرصاص وقتل عشرات الكلاب المسعورة والضالة

أريفينو/محمد سالكة

شهدت جماعة أركمان خلال الساعات الأولى من صباح السبت، حملة للتخلص من الكلاب الضالة والقضاء عليها، وقد أفضت هذه الحملة التي قامت بها جمعية السلام للقنص بإشراف من رئيسها عبد القادر الطالبي وجمعية إغرم بإشراف من رئيسها محمد هوبان بمعية السلطات المحلية وبتنظيم منها أفضت الى قتل عدد كبير من الكلاب الضالة والمتشردة داخل الجماعة وفي أحيائها بواسطة طلقات الرصاص بعدما سخرت السلطة المحلية والجمعيتان كل الطاقات لمطاردة الكلاب وإطلاق الرصاص عليها مرفوقة بشاحنة تابعة للجماعة تتكفل بنقل جثث الكلاب المقتولة المترامية في مختلف أرجاء تعاونية الفتح وأركمان المركز .
يذكر أن الحملة جاءت بعدما شهدت أحياء القرية إنتشارا كثيفا للكلاب الضالة ، التي تهدد أرواح وسلامة الناس ، خصوصا أنها تسير في مجموعات مكونة من عشرات الكلاب الضالة?هذا ونالت هذه الحملة إستحسان المواطنين ونوهو بمجهودات السلطة والجماعة المحلية وجمعية إغرم وجمعية السلام للقنص.
dala_0001

dala_0002

dala_0003

dala_0004

dala_0005

dala_0006

dala_0007

dala_0008

dala_0009

‫2 تعليقات

  1. ملاحظات بسيطة?
    ان حل مشكلة الكلاب الضالة لا يتجلا فقط في قتلها وانما التفكير بعقلانية في القضاء عن هده الظاهرة بصفة نهائية, هده الكلاب كانت تتمعش وتعيش في النفايات والمزبلات المنتشرة في معظم الشوارع والأزقة بأركمان المركز,فبدل أن يفكر المسؤولون بتوفير اليات ولوازم لجمع هده النفايات والقضاء عليها فكروا في قتل الكلاب فقط ,والأزبال مازالت موجودة,برأيي فان الكلاب الضالة التي يجب قتلها هي تلك الدئاب البشرية التي تتربص بالفتيات عند باب ثانوية مقدم بوزيان أمام مراى ومسمع من الجميع

  2. السلام عليكم ورحمة الله.
    اخواني اخواتي الاعزاء لماذا تتخذون دائما قرارات تصلح لمدة وجيزة ثم تبتدئ المشاكل. ان سكان هذه المنطقة وخاصة سكان اركمان المركز يعلمون ان قتل الكلاب ليس هو الحل اكاد ان اقول لقد حان وقت قنص الكلاب و لكن اخواني ان هذه الكلاب مخلوقات ولهم الحق في العيش وكما اتأسف مع اخواننا الذين يتعرضون للاعتداء منها.
    “هل تدخل احد منكم وطرح السؤال لماذا تاتي هذه الكلاب لهذه القرية؟
    “هل تدخل احد منكم وطرح السؤال لماذا قتلها أليس لديها الحق في العيش؟
    “هل تدخل احد منكم وطرح السؤال اليس لدينا حل أخر بدون القتل ؟

    الله اعلم اذا كان احد تقدم بمبادرة او فكرة تغير هذا القتل لكان العكس.
    وكل احتراماتي لتلك الجمعيات التي تريد انقاذ الساكنة من هذه المأساة.

    ليس بقدرتي او باستطاعتي تغيير هذا الواقع ولكن ببعض الافكار التي اطرحها في الميدان يمكن لنا نقاشها والحصول على الحل يأتي بالخير على الجميع.

    عندما يريد الانسان التخلص من كلبه ياتي به او ياخذه الى القرية لانه يريد ان ياكل ويشرب حتى لا يموت جوعا هذا هو السبب الاول والسبب الثاني السوق الاسبوعي يتوفر فيه جميع انواع الاكلات من الخفيفة الى الثقيلة لحوم و حوت ودجاج وكذالك يجد هذا الكلب بعض الاكل قرب المنازل عندما ياكل ويشرب فهو ساكن في هذه القرية له الحق ان يتجول في الاماكن العمومية كما نلاحظ كل يوم.

    ماذا نستخلص من هذا كله نحن السبب نستظيف ظيفا يأكل ويشرب ويبيت وفي الصبح نقتله

    فهذه الثلاثة الأنواع يجوز قتلها، وما عداها فلا يحل قتله؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الكلاب، ثم نهى عن قتلها، وقال: “عليكم بالأسود البهيم ذي النقطتين؛ فإنه شيطان” ، وفي حديث آخر: “لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها كل أسود بهيم” ، وفي لفظ: أنه أمر بقتل الكلاب، ثم قال: “ما بالهم وبال الكلاب”، ثم رخص في كلب الصيد، وكلب الغنم، وكلب الزرع فنهى صلى الله عليه وسلم عن قتلها بعدما أَمر به؛ لما فيه من إفناء أمة من الأمم، وجيل من الخلق؛ لأنه ما من مخلوق خلقه الله إلا وفيه نوع من الحكمة، وضروب من المصالح، تظهر لبعض الناس، وتخفى على بعض، ويظهر في كل زمان ومكان من مصالحها ومنافعها حسبما تقتضيه حكمة الله، ورحمته بعباده. فلما كان لا سبيل إلى إفنائها كلها، أمر بقتل شرارها، وهو الأسود البهيم، والكلب العقور، وترك ما سواها. والله أعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *