بالصور: مدرسة الفتح بأركمان تتعرض للسرقة مرة أخرى والدرك يفتح تحقيقا لمعرفة الجناة

أريفينو/محمد سالكة

صرحت مصادر جيدة الإطلاع لموقع أريفينو أن مدرسة الفتح بتعاونية فتح أركمان التابعة لنيابة الناظور قد تعرضت للسرقة ليلة أمس 10 نوفمبر الحالي وتضيف مصادرنا أن الجناة كسروا قفل باب قاعة اجتماع الأساتذة المجاورة للإدارة والتي يوجد فيها مجموعة من الوثائق والدفاتر المدرسية للتلاميذ واستولوا على دراجة هوائية في ملكية حارس المؤسسة إضافة لألة موسيقية تستعمل خلال الأنشطة المدرسية إضافة لألة لضبط الصوت (لومبلي) ومعدات أخرى كما أنه تم كسر باب خزانة بداخلها محفظات وكتب .

هذا و قد هرعت إلى عين المكان مصالح الدرك الملكي والسلطة المحلية ووقفت على حجم المسروقات و التي وصفتها ذات المصادر بالمهمة رغم تواجد حارسين ليليين بهذه المؤسسة مما فتح نقاشات عميقة بصدد مجال حماية المؤسسات التعليمية من السرقات إذ وتجدر الإشارة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تعرضت فيها للنهب والتخريب كما أن العديد منها بكبدانة بدورها تعرضت للنهب مما يفرض التفكير في تعميم الحراس الليليين بجميع المؤسسات التعليمية صونا لحرمتها ومعلوم أنه سيتم إشعار النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالنازلة وقد يتدخل.

هذا و استنكرت هيئة التدريس بذات المؤسسة ما أقدم عليه الجناة في انتظار نتائج التحقيق للوصول إلى الفاعلين خاصة وأنها بدون سور يحمي ظهرها الذي تحول إلى مأوى للمتسكعين وواجهاتها الأمامية إلى مرتع لمدمني المخدرات الذين يشكلون خطرا بقلقهم لراحة السكان في أوقات متأخرة من الليل وفي نفس الشأن نحيي بحرراة درك أركمان على مجهوداتهم في القضاء على الجريمة بكل أنواعها ولكن رغم بعض المحاولات الإستطلاعية و التمشيطية الروتينية التي تشنها وحدة الدرك الملكي رغم قلة عددها وعتادها فإن الضرورة ملحة للتدخل أكثر للقيام بالتدابير اللازمة التي من شأنها أن تضع حدا لمثل هذه المعضلات الإجتماعية .

مقالات ذات علاقة:

أركمان بالصور : من أشغال توقفت حتى قدوم الملك إلى كراسي لتدخين “الشيشة”

أمامه أزبال ومن ورائه غابة يقطنها منحرفون: مشروع ملكي بأركمان لم يحظى بعناية المسؤولين

‫3 تعليقات

  1. لا حول ولا قوة الا بالله

    خليو استنفعوا الشفارة بعدا لان التعليم في المغرب في خبر كان.
    لا حول ولا قوة إلا بالله

  2. أمور غير مفهومة وتطرح أكثر من علامة استفهام:

    1- باب حديدي يحث صوت قوي أثناء الضرب ..
    2- قضية الكراسي التي نصبتها العمالة بجوار المدرسة +الانارة= ومعارضة هذه المشاريع من طرف البعض التي دافعت بقوة من أجل ازاحتها باعتبار هذه الكراسي غير مرغوبة فيها وتخلق لديهم مشاكل بل حساسية كأنها فوق ظهرهم…
    3- احياء قضية السور بين المدرسة والمركب الثقافي والزوبعة التي وقعت منذ مدة ..الفاهم يفهم.

    أثناء تعميق البحث يجب استحضار هذه العناصر والأمور …
    الحقيقة ستظهر سواء طال الزمن أم قصر
    ولكل غاية منفعة والسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *