بروكسيل تحتضن الملتقى الدولي الأوروبي الإفريقي بتألق المغرب

بروكسيل تحتضن الملتقى الدولي الأوروبي الإفريقي بتألق المغرب و رسالة شكر الى جلالة الملك محمد السادس

فيصل دومكسا
بلدية بروكسيل احتضنت الملتقى الدولي بعنوان ”شهر التضامن الدولي 2011” يوم أمس الجمعة 30/09/2011 على الساعة الثالثة بعد الزوال إلى غاية الثامنة مساء والشهر التضامن الدولي يتزامن، كما في كل سنة حتى الآن، مع إطلاق أسبوع التجارة العادلة والإجراءات العملية الإنسانية .

بحضور الكاتب الدولة لدى وزارة الخارجية المملكة المغربية السيد( محمد أوزين ) و بحضور الوزيرة الأولى لجمهورية مالي (كيس مريم كيدمة سديب) و كدالك بحضور سفير السنغال ورئيس سفراء الاتحاد الإفريقي السيد (بول بادجي) وكدالك المدير مجموع النقابة والمجموعة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية السيد(جيريت لبورت) وكدالك مدير المركز الأوروبي لإدارة سياسات التنمية الاتحاد السيد ( جيغاغ دانتين) و ثم استدعاء سفير جمهورية نيجيريا والدي كان غائب عن اللقاء .

وبدأ اللقاء بروتوكول بكلمة الاستقبال من طرف المنظمين كل من السيد( ماباكة) عضو بلدية بروكسيل قسم العلاقات الدولية وكدالك السيد محمد شامباس الكاتب العام لACPو الوزيرة الأولى لجمهورية مالي .

وثم مناقشة مواضيع تهم العلاقات الاتحاد الأوربي مع الاتحاد الإفريقي و الاتفاقيات التي تعم في التنمية بالنسبة للضفتين وتناول المدعوون كلمة تدخلات تصب في تلاحم القارات في الميادين التنمية البشرية والاقتصادية التي ستعن إفريقيا لتخطي مشاكلها المختلفة .

ويدعو الملتقى الناس للبحث واكتشاف معنى التضامن الدولي ، بنداء من أجل مزيد من البشر تحت مبدء التضامن بين البشر على الكرة الأرضية.
وكدالك عوامل إقصاء منصب الكتابة العامة في المنتديات العامة على المستوى العالي من الحوارات الدولية لتقتصر على الحوارات والسياسات الجهوية وأهميتها يوم بعد يوم لتصبح قوية في مواجهة المشاكل العالمية .

وناقش الأعضاء في اللقاء الدولي على الاهتمامات المشتركة لاتحادين الأوروبي والإفريقي في تطلعات سنة 2021 و وضع إستراتيجية مستقبلية مشتركة لتغطية حاجيات القارتين .

وتدخل المسئولون الأفارقة بتوضيح أن الدعم الذي ينتظرونه لا يقتصر على المساعدات الغذائية أو المالية بل تحتاج القارة الإفريقية إلى تنمية بشرية وفكرية و اقتصادية لتتمكن بالنهوض بالإصلاحات الجدري في التعليم والتكوين والتجهيز .

وليس اهتمام الاتحادين يقتصر فقط على التغذية ,وعبر المسئولون الأوربيون عن دعمهم الكامل لاقتراحات الاتحاد الإفريقي والتقارب الميدان بين الطرفين واقترحوا بدورهم أهمية البرنامج الأوربي في دعم التنمية البشرية وتفعيل برنامج 2021 الذي يهدف بالنهوض بإفريقيا من الفقر ودعمها في كل مراحل الانتقالية في الميدان الإفريقي .

وفي الفقرة الثانية من اللقاء الدولي ترأس المغرب اللقاء و الممثل في شخص الكاتب الدولة لدى وزارة الخارجية المملكة المغربية السيد( محمد أوزين ) كلمة شكر للحضور والمنظمين والمدعوون , وعبر عن الدور الوسيط والاستراتيجي الذي يلعبه المغرب بين القارتين والمواقف البناءة والنبيلة من طرف المغرب في دعم دول الجنوب والشراكة مع الاتحادين في دعم القطار التنمية في القارة السمراء .

وجاء المغرب باقتراح إنشاء بنك الغذائي لمحاربة المجاعة والفقر و دعم التنمية البشرية في انتظار تطبيق برنامج .2021

والدي لقي استحسان طيبا في أوساط المسئولين الأوروبيين والأفارقة والدي يعبر عن سياسة القرب في معالجة المشاكل الحقيقية في الظرفية الراهنة التي تعيشه القارة السمراء.

ليختتم الملتقى بكلمة كل من المسئولين الحاضرين في النقاش الدولي من أجل شهر التضامن بين القارتين ليعبر كل المسئولون عن دور المغرب الوسيط والرائد في الإصلاحات التنمية في القارة السمراء .ليغتنم المسئولون الأفارقة والأوروبيين برفع رسالة شكر الذي كلفوا الكاتب الدولة لدى وزارة الخارجية المملكة المغربية السيد( محمد أوزين ) بتبليغها مؤكدين عن أهمية المغرب في إفريقيا والدور الرائد والمهم الذي يقوم به جلالة الملك محمد السادس في نقل الديمقراطية والإصلاح في المغرب وإفريقيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *