بشأن الحسّ اللامسؤول لمدبّري الشأن المحلّي بالنّاظور

الناظور في: 24 دجنبر 2009
كما أنّنا في جمعية أبطال النّاظور لفنون الحرب نعلن للرأي العام المحلّي والجهوي والوطني إحساسنا بالغبن من تصرفات المجلس البلدي لمدينة النّاظور الذي ولج باب التحايل اللفظي في الردّ على طلب الإسهام في إنجاح “ليلة النجوم” ضمن خامس نسخها، إذ عمد مسؤولون ضمن التشكيلة الحاكمة على التعامل مع ملفنا، الموضوع بخصوص هذا الشأن، بالتأكيد الشفوي الجاعل من هذه التظاهرة الرياضية تعبيرا راقيا عن الوجه الرياضي الجميل لمدينة النّاظور، وقرن مجهودنا التنظيمي بتمويل “مؤكّد” من ميزانية الجماعة الحضرية، وهي التعابير التي غابت بقرب موعد التظاهرة واندثرت بحلول ميقاتها، بل لم يكلّف المستشارون الجماعيون المنتمون للفئة “المتحالفة” أنفسهم عناء الحضور إلى مهرجان دولي مقام فوق حيز ترابيّ تابع لاختصاصاتهم رغما عن تلقّيهم دعوات رسمية في هذا الإطار.
إنّ جمعية أبطال الناظور لفنون الحرب، وهي تقف أمام هذا المعطى اللامسؤول والمؤثّر بسلبية على القطاع الرياضي بالمنطقة، ومواعيده الدولية التي تعتبر ترويجا إعلاميا وثقافيا وسياحيا وتاريخيا للمدينة والوطن، لا تملك سوى أن تتساءل حول مدى صدق البرامج الانتخابية التي روّجت خلال حملات ما قبل استحقاق 12 يونيو المنصرم من لدن مدبّري بلدية الناظور، وأوّلهم رئيسها العالم بشؤون الاستثمار عموما والموقن بالضرورة الملحّة للاستثمار الرياضي، خصوصا وأنّ هذا الأخير، بحكم توفره على جنسية بلد أوروبي، يعي تمام الوعي الدور التنموي الكبير الذي لعبته الرياضة ومواعيدها في إدارة دواليب التنمية في بلده الآخر.
كما نستغلّ هذا البيان للتأكيد على عزمنا الاستمرار في برنامجنا الرياضي التنموي مهما كثرت التحديات، ومهما انتشرت الآذان الصماء، ومهما استفل حجم التعاطي السلبي مع الملفات الشبابية، وما ذلك إلاّ إيمانا منّا بأنّ فعلنا مبنيّ على النضال الذي قد يلقى تجاوب الآخر كما قد يلقى تضييقا ومحاولات تعجيز عن المبادرة.
عن الرئيس : ميمون أجواو

باركا علينا من الوش أسي ميمون أنت براسك كنت أحد سماسرة الإنتخابات مع سي م ش كان خاصك تبقى محايد فجمعيتك ليست سياسية بل رياضية فأنت الذي أدخلت نفسك في هذه الدوامة وثق بي أنك لن تخرج منها سالما بل و أكثر من هذا نعرف مايجري وراء كواليس هذه التظاهرة و التظاهرات السابقة من جمع المال في الجيوب وكلما أفلس أحدهم طلع علينا بتظاهرة
ليكن في علم الجمهور الرياضي الناظوري أن جميع هذه التظاهرات الرياضية المنظمة في الناظور وخاصة التي ينظمها جمعية شباب كلها الغرض منها جمع المال والتحايل على الرياضة واستغلال للمال العام ..
وهكذا نجد مسؤولي هذه النوادي بين ليلة وضحاحى يملكون السيارات الجديدة والمنازل رغم أن وظيفتهم بسيطة وسلمهم من السلاليم الصغيرة في الوظائف
فجمهور الناظور يحتاح إلى رياضيين حقيقيين وليس مستغلين للرياضة وللمال العام