بطلتها فتاة في الـ20 و700 مليون سنتيم.. سقوط إمبراطورية للدعارة الافتراضية في المغرب كانت تعمل تحت ستار التجارة الدولية!

أريفينو.نت/خاص
قادت شبهة غسيل أموال غير عادية إلى تفكيك خيوط شبكة معقدة للدعارة الافتراضية، تديرها من المغرب فتاة تبلغ من العمر 20 عاماً فقط، قامت بتجنيد نساء أخريات لبث محتوى جنسي عبر منصات إباحية عالمية.
خيط البداية.. حين تثير تحويلات “بريئة” شكوك مسؤول بنكي!
بدأت القصة عندما أثارت تحويلات مالية من الخارج، لفائدة شركة ذات مسؤولية محدودة تملكها الشابة، فضول مسؤول بنكي. ووفقاً لما أوردته يومية “الصباح” في عددها ليوم الخميس 17 يوليوز، فإن الطبيعة غير المعتادة لهذه التدفقات المالية دفعت المسؤول إلى إخطار رؤسائه لإجراء تحقيقات معمقة. وسرعان ما اكتشفت خلية تتبع العمليات المشبوهة بالبنك أن العميلة العشرينية تمتلك في الواقع أربعة حسابات بنكية؛ حساب رئيسي يستقبل الأموال من الخارج، وثلاثة حسابات ثانوية يتم تزويدها من الحساب الأول، ليتم بعدها مباشرة سحب مبالغ نقدية كبيرة، مما دفع البنك إلى إبلاغ الهيئة الوطنية للمعلومات المالية (ANRF).
وراء واجهة التجارة.. إمبراطورية إباحية تدر الملايين!
كشفت التحقيقات الأولية عن نظام غير متوقع على الإطلاق. فعلى الورق، كانت الشابة تدير شركة للتجارة الإلكترونية والاستيراد والتصدير، لكن التدقيق أظهر عدم وجود أي معاملات تجارية حقيقية تربط حساباتها بمرسلي الأموال. والأخطر من ذلك، أن التدفقات المالية، التي تجاوزت قيمتها 7 ملايين درهم، كانت تأتي بشكل أساسي من مواقع إباحية أجنبية متخصصة في الخدمات الجنسية عن بعد.
تجنيد عبر الإنترنت وعمولات ضخمة.. هكذا كانت تدار الشبكة
أظهرت التحريات أن الأموال كانت تُحوّل إلى الحسابات الثانوية ثم تُسحب نقداً، ليتم بعد ذلك إرسال جزء منها عبر شركات تحويل الأموال إلى شابات أخريات تم تجنيدهن لتقديم هذه الخدمات الجنسية عبر الإنترنت. وأكدت “الصباح” أن هؤلاء الشابات لا تربطهن أي علاقة عائلية أو مهنية رسمية بالمتهمة الرئيسية، مما يعزز فرضية أنها العقل المدبر للشبكة، حيث تقوم بتجنيدهن وحثهن على عرض أنفسهن على المنصات الإباحية، وتتولى استلام الأموال وإعادة توزيعها بعد اقتطاع عمولتها. وقد تمكنت الهيئة الوطنية للمعلومات المالية من تتبع مصدر التحويلات، مؤكدة أنها صادرة مباشرة من مواقع إباحية مقابل عروض جنسية عبر كاميرا الويب، كل ذلك تحت غطاء نشاط تجاري محترم.
