بعد استفحال التحرش بالتلميذات:كاميرات مراقبة لتعزيز الأمن بثانوية أركمان

أريفينو/ محمد سالكة
في سابقة هي الأولى من نوعها زرعت ثاناوية مقدم بوزيان بأركمان كاميرات لمراقبة تلاميذها، بهدف متابعة سلوكياتهم والقضاء على الخاطئة منها داخل أسوار المؤسسة، وكذا لمراقبة الأفراد الذين يترددون على المؤسسة ومحيطها.
وأشارت مصادر مقربة لموقع أريفينو أن الهدف الأساس وراء وضع تلك الكاميرات هى مراقبة المدرسة والحفاظ على الوضع الأمنى خارج وداخل السور، خاصة واستفحال التحرش بالتلميذات والإعتداء مؤخرا على حارس بذات المؤسسة التعليمية ،وأضافت أن الأجهزة التى تم توصيل الكاميرات بها يمكنها تخزين لقطات تم تصويرها لمُدد طوية.
وبهذا الخصوص تتفاوت الآراء حول ماهية الدور الذي تلعبه كاميرات المراقبة داخل المؤسسة، ففي حين رفض بعضهم فكرة وجودها من الأساس، اعتبرها آخرون عاملاً مهماً في ضبط إيقاع المؤسسة، الأمر الذي كان سابقاً يصعب من السيطرة على بعض التجاوزات في حين أشار أخرون أنه لا يجب عدم التعاطي مع موضوع كاميرات المراقبة من باب التباهي بوجود تقنيات حديثة داخل المؤسسة، فالأهم من ذلك هو التمكّن يومياً من الاطلاع على ما تبثه تلك الكاميرات ومعالجة الأمور مع المشاغبين بهدوء وعقلانية تفادياً لأي ردّ فعل سلبي قد يفتعله التلميذ والغريب على حد سواء .
في مقابل هذا كله رفض البعض رفضاً قاطعاً فكرة وجود كاميرات مراقبة معتبرين أنها تصلح للشرطة وليس لحرم تربوي وأشاروا إلى أن هذا النوع من المشاريع يعتبر تخلياً عن روح الدور التربوي الذي يفترض بالمؤسسة أن تلعبه من متابعة التلاميذ وسلوكياتهم وكذا للجهات الأمنية خارج اسوار المؤسسة ومحيطها. وأكدوا أن الكاميرات لا يمكن أن تُثني ذي النية السيئة من تنفيذ ما يُضمر له. فمن يتوانى عن التدخين في ساحة المؤسسة، سوف يلجأ إلى داخل الحمام، أو الشارع عقب انتهاء الدوام. وتساءلوا عن معنى وجدوى الانشغال بمراقبة سلوك الأغيار والتلاميذ بدلاً من وضع الخطط لتوجيههم وتحسين سلوكهم وكذا قيام الجهات الأمنية في المحيط بدورها إلى جانب الأسرة بغض النظر عما يمكن للكاميرات أن تنقله.

بادرة طيبة للتقليل من ظاهرة التحرش ولكن يجب ان تصاحبها مراقبة الملابس المفضوحة ومنع الهواتف داخل المؤسسات التعليمية فعلى جمعيات الآباء وجمعيات النجاح أن تصرف الأموال لا في شراء الورود وتزيين الساحة بمبالغ مالية يتم تضخيمها لتدخل الجيوب واستدعاء العامل أو القائد أو الباشا أو النائب لتدشينها أو الإطلاع عليها بل الإهتمام بالتلميذ بدأ من القسم الذي يدرس فيه مرورا بحالته الصحية والتعليمية وانتهاءا بالمراقبة بالداخل والخارج ( المخدرات ــ التحرش ـــ الإعتداءات…)