بعد الملايير التي صرفت عليه: كورنيش الناظور يتحول الى مرعى للغنم +صور فاضحة

أريفينو/ مراسلة خاصة
في المدينة التي تريد أن تتحول لوجهة سياحية عالمية في غضون سنين، و صرفت الدولة فيها ملايير السنتيمات على تهيئة الكورنيش أولا ثم تمديده ثم اضافة ملاعب رياضية عليه ثم زرع مساحات خضراء و صيانتها.
في هاته المدينة ينطلق قطيع من الغنم و يستفيد من هذه الملايير عبر التجول بكل أريحية في فضاء الكورنيش و التهام ما تبقى من مساحاته الخضراء و مزاحمة مرتاديه من العائلات و الاطفال على مساحات اللعب مع ما يلي ذلك من ترك المخلفات، و كل هذا لأن صاحب هذا القطيع تأكد من لامبالاة المسؤولين عن الكورنيش و فضل ان يسرح قطيعه فيه بدل شراء علف له بدريهمات معدودة.
إن الجزء الكبير من الخطأ في هذا المشهد الذي لا يمكن ان نراه الا في الناظور، ليس على عاتق صاحب الغنم فقد لا يكون هناك فرق كبير في الوعي و التفكير بينه و بين الغنم التي يقودها او تقوده.
و لكن المسؤولية تقه على عاتق الجهات المسؤولة عن الحفاظ على هذه المعلمة السياحية من مصالح سلطة و مصالح بلدية و جمعية مسؤولة عن رعاية و تسيير مرافق القرب قبالة ترقاع.
إن هذا المشهد الذي توثقه الصور ادناه، تؤكد لمن لا يزال لديه شك او يمطرقنا كل مرة بشعارات التفاؤل أننا نحتاج في الاصل لفهم ابجديات ان تعيش في مدينة، و حتى إن كان جزء ما من هذه الساكنة لا يفهم هذه الابجديات فعلى السلطات المسؤولة أن تفهمه بالطريقة التي يفهمها أي حجز قطيع الغنم و توزيعه على المؤسسات الاجتماعية بالناظور قصد ذبحها، دون ان يتدخل مرشح ما أو شخص ما ليوقف هذه العملية.









