بعد جدال في دورة جماعة بوعرك: هل كان توحتوح من الصادقين وبنداردر من الكاذبين الوثائق توضح

بعدما اتهم نائب رئيس جماعة بوعرك السيد عبدالرحمان بندردار المنتمي لحزب العدالة والتنمية الرئيس السابق للجماعة والمستشار الحالي السيد محمادي توحتوح  بقبول تقرير مالي للتنسيقية دون أن يحمل توقيع امين مال التنسيقية للموسم الدراسي 2018_2019، كما قال أيضا أن شهر يونيو سنة 2019 تضمن التقرير 17000.00 درهم كمصاريف الكازوال دون أن تشتغل الحافلات متهما التنسيقية باختلالات مالية وان التقرير لم يعده امين المال، وهو الشيء الذي نفاه توحتوح رغم التضييق عليه من طرف رئيس المجلس وبعض نوابه لمنعه من الكلام، باعتباره رئيس الجماعة انذاك  مؤكدا أن كل التقارير المالية التي توصلت بها الجماعة موقعة من طرف الرئيس وامين مال التنسيقية، وأكد أيضا أن امين المال حضر الجمع العام وصادق على كل التقارير وان بنداردر كان يحاول عرقلة عمل التنسيقية وترويج كلام غير مسؤول وان كل التقارير والوثائق المالية المتعلقة بتسير حافلات النقل المدرسي تم إرسالها إلى المجلس الجهوي للحسابات.
ولقطع الشك باليقين توصل الموقع بمجموعة من الوثائق تأكد توقيع امين المال على التقرير كما توضح أن شهر يونيو سنة 2019 تم صرف 90 درهم من الكازوال عكس ما روجه بنداردر بأن التقرير يتضمن 17000.00 درهم وبهذا يكون توحتوح كان من الصادقين وبنداردر من الكاذبين.
هذا وكانت الدورة قد تميزت بنقاش حاد بين الطرفين حيث حاول بنداردر نسب الحصيلة المحققة خلال الولاية السابقة لمجهود قد ساهم فيه غير أن توحتوح قام برد عليه ووصفه بالعضو الغير النشيط والذي كان منشغل فقط بالوضوء طيلة الوقت وغائب عن أداء مهامه بالجماعة كما وصفه بأنه كان يتقاضى تعويض عن المهام دون أن يفعل شيء وبالتالي عيشه في الحرام باعتبار أن التعويض الممنوح من الجماعة يكون مقابل أداء مهام وهو الشيء الذي لم يقبله بنداردر ورد على توحتوح بوصفه بالجاهل والامي  الذي لا يفقه في الدين شيء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *