بعد 7 سنوات عجاف: عامل الناظور يقف على تحسن وضعية النظافة بالمدينة و يأمر بتعبئة السلطات الترابية

أريفينو خاص كريم السالمي
قالت مصادر موثوقة لأريفينو ان عامل الناظور السيد علي خليل قد شوهد مساء الجمعة و هو يقوم بجولة واسعة على عدد من أحياء المدينة بغرض تفقد نشاط الشركة الجديدة للنظافة.
و علمت أريفينو ان العامل وقف على التحسن الكبير لوضعية المدينة بعد ثلاثة ايام فقط من انطلاق عمل كازاتكنيك مع استمرار المجهودات للقضاء نهائيا على المناطق السوداء خلال 3 أيام أخرى.
هذا و علمت أريفينو ان عامل الناظور قد أمر بتعبئة رجال السلطة الترابية من باشوات و قواد و أعوان سلطة بمدن الناظور و أزغنغان و بني انصار للمساهمة في متابعة و مراقبة جودة عمل الشركات الجديدة و التنسيق مع مجموعة التعاون بهذا الخصوص.
و كانت الشركة قد شغلت عددا كبيرا من الشاحنات و وزعت عددا مهما من المكبات الجديدة بغرض استعادة الوضع الأمثل لقطاع جمع النفايات بالناظور.
هذا و عاش الناظوريون خلال العشر سنوات الماضية معاناة مستمرة مع النفايات و خاصة في موسم الصيف و الاعياد.
و في كل مرة كان المتدخلون المباشرون في هذه الاشكالية من مجموعة تعاون و بلديات و عمالة تجد نفسها مضطرة للبحث عن حلول ترقيعية ترحل الاشكالية الرئيسية الى المستقبل.
فما بين ضعف الميزانية المخصصة للقطاع و التأخر في أداء مستحقات الشركات و عدم القدرة على التعامل مع مواسم الذروة و التجاذبات النقابية كان لا بد من فكر جديد يعالج هذه الاشكالية بشكل حقيقي.
و هنا جاء علي خليل عامل الناظور.
فبمبادرة و اشراف و تتبع منه.. تم اعداد كناش تحملات من الجيل الجديد و اعتماد ميزانية تصل الى 6 ملايير سنويا لأول مرة في تاريخ المدينة كما تم اتباع الحزم و الصرامة في اختيار الشركة مما دفع الى الغاء العرض الأول و اعادته من جديد..
و بعد ذلك كان لا بد من معركة ادارية محليا و وطنيا لانجاح الفكرة و اطلاقها باسرع وقت.
و من هنا كان اطلاق عمل الشركات الجديدة بالناظور و أزغنغان و بني انصار مع أول ايام السنة الجديدة.
كما ان هذه الاشكالية كانت تستوجب ايضا التعامل مع اخطاء الماضي حتى لا تؤثر على المستقبل فنهاية عقد افيردا لن تقطع علاقتها مع الناظور حيث ستستمر في تسيير مطرح النفايات بزايو كما ستتقاضى خلال السنوات الثلاثة المقبلة 3 مليارات سنتيم من ديونها المتبقية من سنوات عملها بالناظور و هي الديون التي ستتكفل وزارة الداخلية بدفعها بحصة مليار كل سنة.
ان يوم 1 يناير سيكون يوما تاريخيا لأنه يعلن عن نهاية عهد و بداية عهد جديد فالصفقات الجديدة توفر كل الامكانيات للقضاء على ظاهرة النفايات في المدى المنظور و تفتح أمام الناظوريين آفاق الاستعداد للانتقال الى مستويات أخرى.










