بلجيكا..غضب الجالية المغربية يهز شوارع أنتويرب بعد مقتل شاب مغربي في هجوم دموي

أريفينو.
شهد حي “كيل” بمدينة أنتويرب، مساء اليوم الجمعة، حالة من التوتر والاستنفار الأمني الكبير، عقب مقتل شاب مغربي يُدعى خالد، يبلغ من العمر 30 سنة، إثر تعرضه لهجوم إجرامي بغرض سرقة هاتفه المحمول، وفق ما يتم تداوله وسط الجالية المغربية ببلجيكا.
وتجمّع مئات المغاربة بالقرب من مسجد الفتح ومسجد النصر، في مشهد غاضب طغت عليه مشاعر الحزن والاحتقان، بعد انتشار خبر الجريمة التي هزّت الرأي العام داخل أوساط الجالية المغربية. كما شهد محيط الحي انتشاراً مكثفاً لعناصر الشرطة البلجيكية التي طوقت المكان بعدد من سيارات الدورية تحسباً لأي انفلات أمني.
وتزايدت أعداد المحتجين عقب تداول مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر تجمهر المواطنين أمام متجر “ألبرت هاين”، حيث كان المحتجون يرددون شعارات غاضبة ويوجهون هتافات نحو شخص متواجد داخل شقة فوق المتجر، يُعتقد أنه على صلة بحادثة الطعن التي أودت بحياة الشاب المغربي.
كما تسبب الاحتقان والتجمهر في شلل جزئي لحركة الترام المتجه نحو منطقة هوبوكين، وسط حالة من الترقب والقلق التي خيمت على المنطقة لساعات.
وإلى حدود الساعة، لم تصدر السلطات البلجيكية أي بلاغ رسمي يكشف تفاصيل وملابسات الجريمة أو هوية المشتبه فيه، في وقت تطالب فيه الجالية المغربية بكشف الحقيقة وتوفير الحماية والأمن، خاصة بعد تزايد حوادث الاعتداءات التي تستهدف المهاجرين بعدد من المدن الأوروبية.