بمقبرة الشهداء.. جثمان الفنان عبد الوهاب الدكالي يوارى الثرى في موكب جنائزي مهيب

أريفينو.
شُيّع، عصر اليوم، السبت 9 ماي 2026، بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، جثمان الموسيقار عبد الوهاب الدكالي، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 85 عاماً، أمس، بعد مسيرة فنية طويلة بصمت تاريخ الأغنية المغربية والعربية.
وأعرب عدد من الفنانين المثقفين، في تصريحات لموقع القناة الثانية، عن حزنهم لرحيل عبد الوهاب الدكالي، مستحضرين مساره الفني الحافل، وما قدمه للأغنية المغربية من أعمال شكلت جزءًا من الذاكرة الفنية الجماعية، إلى جانب مكانته كأحد أبرز الأصوات التي ساهمت في إشعاع الفن المغربي عربياً ودولياً.
ويُعد عبد الوهاب الدكالي من أبرز رواد الأغنية المغربية الحديثة، إذ استطاع أن يرسخ حضوره كفنان شامل جمع بين الغناء والتلحين والعزف والتأليف الموسيقي، كما عُرف باهتمامه بالفن التشكيلي والتمثيل.
وخلال مسيرته الفنية، قدم الراحل أعمالًا شكلت علامات بارزة في الأغنية المغربية والعربية، من بينها “مرسول الحب” و“ما أنا إلا بشر” و“كان يا ما كان”، وهي أعمال ساهمت في انتشار الأغنية المغربية خارج المغرب ووصولها إلى جمهور عربي واسع.
كما ارتبط اسم الراحل بعدد من المسارح والتظاهرات الفنية الدولية، حيث أحيا حفلات في فضاءات مرموقة، ما جعله أحد أبرز الوجوه التي ساهمت في التعريف بالفن المغربي خارج أرض الوطن.