روبورتاج: جمعية إحنجارن نوزغنغان تشارك في الندوة الدولية حول الاذاعات الجمعوية

أريفينو:
تقرير الجلسة العامة حول موضوع واقع الإذاعات الجمعوية في المنطقة المغاربية، المشرقية/الإطار القانوني، الاقتصادي ، الأدوار و المهام
5 مداخلات و 5 تجارب
تالا حلاوة : صحفية و عضو مؤسسة لجان التراث و التنمية من فلسطين
تحدث عن البدايات الاولى لانشاء الإذاعات المجتمعية بفلسطين ، هذه الاذاعات لم تعمر طويلا نظرا لوجود عدة تحديات كنتيجة ل اتفاقية اوسلو و باريس التي تجعل فلسطية تحت ادارة الاحتلال و بالتالي التعرض للمضياقات و المشاكل من ابرزها:
- في ضعف الولوج الى الانترنيت مما يحد من وصول الخدمات الاعلامية الى الجمهور
- من بين الاكراهات ايضا اعتداء قوى الاحتلال على الصحفين جسديا و على اجهزة البث و اقتحام المقرات
- اختراق الموجات و التشويش عليها
- صعوبة الحصول على تراخيص البت
- منع و اعاقة استيراد التجهيزات
- هشام مدعشا :استاذ باحث من المغرب
الذي اعتبر ان التجارب الاذاعية الجمعوية هي عبارة عن مشاريع جنينية لاذاعات جمعوية تاسست في ظل فراغ قانوني و على انها مواقيع الكترونية تبث مضامين سمعية او بصرية اكثر من كونها اذاعات كما يعرفها القانون .
كما قدم السيد هشام المحاور الاساسية للدراسة النقدية التي انجزها لفائدة بوابة المجتمع المدني مغرب مشرق جسور حول واقع الاذاعات الجمعوية بالمغرب و التي تضمنت معلومات حول الجمعيات ،الموارد البشرية و المالية و محوري نسبة الاستماع و مدة البث .
بعد قام بعرض الخلاصات الأساسية للدراسة فيما يتعلق بالصعوبات و المشاكل التي تعاني منها هده الاذاعات و لخصا في اربعة صعوبات كبرى :
- الموارد المالية او الجانب الاقتصادي
- الموارد البشرية المؤهلة
- صعوبات ذات طبية تقنية
- الجانب القانوني و الذي يتجلى في عدم الاعتراف القانوني بهذا النوع من الاذاعات
أحمد عصمت : مدير منتدى الإسكندرية لاعلام و محاضر في الاعلام و التكنولوجيا بعدة جامعات
اعتبر ان الاعلام عبارة عن صناعة و اعتبرها جزء اساسي لبناء ذهنية المواطن ، المواطن يبقى صلب الموضوع حيت هوالمرسل و المستقبل.
كما ذكر بخصوصيات الاعلام المجتمعي بكونه إعلام لا يهذف للربح ،مستقل ، فيه مشاركة مجتمعية و تتميز بالاستمرارية.
خلال مداخلته ركز على نقطة الديمومة او الاستمرارية حيت أشار الى كون اغلب المؤسسات الاعلامية التي اغلقت في اغلبها اغلقت بسبب الجانب الاقتصادي لكون هذه المؤسسات تعتمد على المنح ولكونها تفتقد لحس الابتكار في الصناعة الاقتصادية بهذه المؤسسات.
في الاخير قدم أحمد عصمت مجموعة من الافكار و الإقتراحات لتنمية الموارد الاقتصادية و بالتالي ضمان الاستمرارية المؤسسات الاعلامية.
سميرة ضهري : صحفية باذاعة صوت المرأة الجزائرية
اعتبرت ان التجربة الجزائرية بالاذاعات الجمعوية تضل محتشمة و تتطور ببطئ نظرا لوجود مشاكل قانونية و تقنية و كذلك لنقص الوعي لدى المجتمع المدني باهمية هذا النوع من الاعلام
البداية دائما حسب سميرة كانت سنة 2010 مع أول اذاعة جمعوية بالجزائر اذاعة صوت المرأة التابعة لجمعية المرأة في اتصال تبث بالعربية و الفرنسية تقدم مواضيع متنوعه على رأسها المواضيع المرتبطة بالنساء.
سلام مليك : رئيس الاتحاد التونسي للاعلام الجمعياتية و مدير إذاعة جريد اف ام
قدم مداخلة حول واقع الاعلام الجمعياتي بتونس،في البداية عرف بالاتحاد التونسي للاعلام الجمعياتية و دوره في انتشار الاذاعات الجمعوية و تطوير من ادئها.
من الجانب الاقتصادي :
- ذكر بعض النماذج الاقتصادية مثل الاعتماد على منح دعم الانتاج
- تاسيس برنامج دعم من الهايكا
- تشجيع و تكوين الفاعلين و الخبراء المحليين على تقديم مواد اعلامية
من الجانب التشريعي و القانوني :
- الترافع من اجل تسهيل و تمكين الاذاعات المحلية من الحصول على الترخيص للبث على الاف ام
- الاعتراف من طرف النقابة التونسية للصحافيين المهنيين بصحفيي الاعلام الجمعياتي و اعطائهم بطاقة الانخراط
نداء الدار البيضاء
من أجل الاعتراف القانوني
بالإذاعات الجمعوية في المنطقة المغاربية المشرقية
يحتفل المنتظم الدولي يوم 13 فبراير 2017، بالذكرى السادسة لليوم العالمي للإذاعة تحت شعار “أنتم هم الإذاعة”وتعتبر اليونيسكو الإذاعة بمثابة “الوسيلة الأكثر دينامية وتفاعلية وجذبا، والملائمة لتغيرات القرن الواحد والعشرين، والتي توفر أساليب جديدة للتفاعل والمشاركة”. وتعتبر الإذاعات الجمعوية اليوم خدمة للمصلحة العامة معترف بها دوليا، والتي تمكن من النهوض بالتنوع الثقافي والتعدد اللغوي.
وبهذه المناسبة نظمت بوابة المجتمع المدني مغرب مشرق جسور لمنتدى بدائل، لقاءا دوليا من أجل تشخيص الوضع الراهن للإذاعات الجمعوية في المنطقة المغاربية والمشرقية، وتحديد آفاق تطورها، وذلك يومي 11 و12 فبراير 2017 بمدينة الدار البيضاء، بدعم من الاتحاد الأوروبي ومساندة من منظمة اليونيسكو. ودلك في سياق لا تستفيد فيه الإذاعات الجمعوية في المنطقة من أي اعتراف قانوني، باستثناء تونس.
وقد شارك في هدا اللقاء مناضلين و ممثلين عن الإذاعات الجمعوية من المغرب وتونس ومصر والجزائر وفلسطين وفرنسا والمملكة المتحدة، وكذا ممثلي الجمعية الدولية للإذاعات الجمعوية (AMARC) وخبراء وممثلين عن مؤسسات الحكامة.
وتمحورت أشغال اللقاء حول المواضيع ذات الصلة بالأطر القانونية والنماذج الاقتصادية وأخلاقيات المهنة والترافع والمناصرة .
ووجه المشاركين والمشاركات في اللقاء نداء الى:
- السلطات العمومية من اجل:
- اعتماد إطار تشريعي يقنن قطاع الإذاعات الجمعية، ونفاذها للشبكة الهرتزية بنفس شروط التي تستفيد منها الإذاعات المحلية.
- إحداث آليات مالية من أجل دعم الإذاعات الجمعوية.
- ضمان حرية التعبير والحق في النفاذ إلى المعلومة.
- توفير الحماية القانونية والسلامة الجسدية للعاملين في الإذاعات الجمعوية.
- تطوير تدريبات خاصة لفائدة الإذاعات الجمعية داخل مراكز ومؤسسات التكوين المعني العمومية.
- المنظمات البيحكومية الدولية والجهوية من اجل:
- دعم الإذاعات الجمعوية ومساندة تنميتها.
- اعتماد مبادرات ملائمة للحاجيات الجهوية والوطنية.
- المنظمات غير الحكومية الدولية إلى:
- النهوض بالشراكات على المستويين الوطني والجهوي.
- دعم المسارات المحلية والجهوية للترافع من أجل الاعتراف بالإذاعات الجمعوية وتمويلها.
- المجتمع المدني إلى:
- تقوية استراتيجيات المرافعة على المستوى الوطني والجهوي من أجل الاعتراف القانوني بالإذاعات الجمعوية بالمنطقة.
- اعتماد نماذج اقتصادية مستدامة وقابلة للاستمرار.
- وضع ميثاق للأخلاقيات.
- الإذاعات الجمعوية من اجل النهوض بالتشبيك باعتباره أداة لتقاسم الكفاءات والتجارب والإمكانيات.هذا ما سيمكن سكان المنطقة من الاستفادة من ديمقراطية تشاركية حقة.

