بنعلي هرب دون ملابسه،ثروته 5 مليارات و خطط لحرق تونس بعد خروجه منها

السرياطي خدع بن علي فغادر دون حمل ملابسه
زين العابدين بن علي
باريس / قال مصدر أمني تونسي إن الرئيس السابق، زين العابدين بن علي، غادر بلاده فجأة وعلى وجه السرعة بعد اجتماع استمع خلاله لتقرير شفهي من مدير الأمن الرئاسي، الجنرال علي السرياطي، الذي يؤكد المصدر أنه خدع بن علي وغرر به وأقنعه في الاجتماع بمغادرة البلاد فورا بحجة أن هجوما يستهدف القصر “فاستعجل المغادرة خشية على حياته” وفق تعبير المصدر الذي طلب من “العربية.نت” عدم ذكر اسمه.
وكشف المصدر أن زين العابدين بن علي لم يغادر تونس مستقيلا من منصبه كرئيس للجمهورية، كما أشيع، وإلا لكان أصدر بيانا متلفزا، أو مكتوبا وممهورا بتوقيعه، أو ما شابه، يشرح فيه الأسباب ويذاع بعد سفره.
وتابع المصدر قائلا: “بما أن الرئيس بن علي غادر مؤقتا بناء على تقرير الجنرال السرياطي فإنه من غير المعقول أن يسلم منصب الرئاسة لرئيس وزرائه، محمد الغنوشي، بحسب ما زعم الغنوشي فيما بعد”. وقال إن زين العابدين بن علي “ربما لم يدرك حقيقة ماجرى إلا بعد وصوله إلى جدة، أو ربما وهو في الطائرة، عندها اكتشف خطة مدير الأمن الرئاسي” وفق تعبيره.
وفسر المصدر خطة الجنرال علي السرياطي، الذي اعتقلته وحدة من الجيش التونسي فيما بعد، بأنها كانت انقلابا أعده ودبره للاستيلاء على الحكم لنفسه، مستغلا الفوضى التي سادت البلاد “لكن الجيش كان له بالمرصاد” كما قال.
وهناك شائعات سرت بأن نسرين (25 عاما) ابنة زين العابدين بن علي وزوجة صخر الماطري قد سافرت في 11 من الشهر الجاري إلى مونتريال، أما بنات الرئيس التونسي السابق من نعيمة الكافي، وهي زوجته الأولى التي اقترن بها قبل 46 سنة، فلا أحد يعرف مكانهن الآن، وهن: غزوة، المتزوجة من رجل الأعمال، سليم زروق، ودرصاف المتزوجة من رجل الأعمال والرياضي، سليم شيبوب (اعتقلوه يحاول الهرب برفقة الجنرال السرياطي) ثم سيرين، المتزوجة من رجل الأعمال مروان مبروك.
نقلت صحيفة “لوموند الفرنسية”، عن مصادر استخبارية فرنسية، تأكيدها أن أملاك عائلة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي تناهز خمسة مليارات أورو”، مرجّحة أن تكون زوجة الرئيس التونسي المخلوع ليلى الطرابلسي قد استولت قبل فرارها الى الخارج على حوالي طن ونصف الطن من الذهب من البنك المركزي التونسي، وهو ما يعادل حوالي 45 مليون أورو.
بدورها، كشفت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، أن ثروة “الرئيس المخلوع وعائلته تناهز 5 مليارات أورو، بما في ذلك الممتلكات الموجودة في تونس”، موضحة أن بن علي “يمتلك حسابات بنكية متعددة في سويسرا وفنادق في البرازيل والأرجنتين وأملاكا عقارية في فرنسا منها عمارة في باريس يقدر ثمنها بحوالي 37 مليون أورو”.
| السرياطي: قد نغادر لكننا سنحرق تونس | ||||||
| ||||||
في لقاء لها مع أحد مستشاري الرئيس التونسي المخلوع أوردت المراسلة الخاصة لصحيفة لوموند الفرنسية بعض تفاصيل المحادثات التي كان زين العابدين بن علي وبعض المقربين منه يجرونها خلال مواجهتهم لثورة الشعب التونسي, وكشفت عن خطة كان يعد لها لتولي ليلى زوجة بن علي مقاليد الحكم خلفا له في العام 2013.
وقالت إيزابيل مادرو إن الوصول إلى البيت الذي يختبئ فيه هذا الرجل بحي باردو مهمة شاقة تتطلب المرور عبر متاهة من الطرق الملتفة التي تخضع لحراسة بعض أقرباء المستشار. ويتحدث الرجل الذي اختارت المراسلة أن تطلق عليه اسم “زياد” عن مؤامرة كانت تحاك داخل قصر قرطاج حتى قبل انطلاق شرارة الثورة للإطاحة ببن علي. ويكشف في هذا الإطار عن مشاجرة قوية وقعت بين بن علي وزوجته في شهر سبتمبر/أيلول الماضي, أصبح بعدها أخوها بلحسن وابن أخيها عماد يتواجدان في القصر بشكل متزايد. ويضيف هذا المستشار السابق اسم سليم شيبوب -وهو زوج إحدى بنات بن علي- إلى بلحسن وعماد بوصفهم زمرة كانت تعد للإطاحة ببن علي في بداية العام 2013 من خلال سيناريو يشمل الإعلان عن استقالة الرئيس لأسباب صحية والدعوة لانتخابات عامة تتوج بفوز ليلى, التي سيكون الحزب الحاكم قد رشحها بعد أن نظم مسيرة مليونية بتونس العاصمة تطالب بذلك.
وتصف مادرو الخوف الشديد الذي ينتاب زياد كلما سمع دوي الرصاص في المنطقة التي يوجد بها, ففرائصه ترتعش رغم أنه ?حسب قوله- يغير مكان وجوده كل ساعة. ويحاول الرجل استحضار تفاصيل ما دار في القصر الرئاسي بتونس خلال اللحظات الأولى لشرارة الثورة, فيقول إن بن علي لم يكترث عندما أخبر بإحراق الشاب محمد البوعزيزي نفسه في بلدة سيدي بوزيد واقتصر على القول: “فليمت!”. ومنذ تلك اللحظة يقول زياد, أصبح عبد الوهاب عبد الله هو الحاكم الفعلي وعبد العزيز بن ضياء المصفاة التي لا يتسرب شيء إلا من خلالها, كما انضم لهؤلاء قائد الأمن الرئاسي علي السرياطي.
ويقول زياد إنه حضر اجتماع أزمة يوم 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد الخطاب الأول للرئيس، اقترح خلاله عبد الله أن ينحى باللوم في كل ما يحدث على تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي, “لأن ذلك هو الحل الوحيد حسب أصدقائنا الفرنسيين”. لكن بن علي سخر من هذا الاقتراح قائلا إنه يعني “قتل السياحة في تونس, وهو ما يمثل انتحارا بالنسبة لنا”. ووصف زياد الارتياح الكبير الذي دب في نفوس المسؤولين التونسيين عندما اقترحت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل أليو ماري مساعدة السلطات التونسية في التصدي للاحتجاجات عبر تكوين الشرطة التونسية. وأضاف أن النائب اليميني بالبرلمان الفرنسي أريك راؤول ظل يتصل بالمسؤولين التونسيين ويحذر من فتح الباب أمام الإسلاميين. وقد اعترف راؤول باتصالات أجراها مع التونسيين لكنه نفى أن تكون مع رئاسة الجمهورية هناك. ويختم زياد بوصف ما دار في الاجتماع الذي سبق فرار بن علي فيقول إن السرياطي كان غاضبا من قوات الجيش الذين وصفهم بـ”الأوغاد” لأنهم انحازوا للشعب، على حد تعبيره, مضيفا “نعم قد نغادر لكننا سنحرق تونس, فلدي 800 رجل مستعدون للتضحية بأنفسهم, وخلال أسبوعين فقط سيقوم من يحتجون اليوم بالتوسل إلينا للأخذ بزمام الأمور من جديد”. | ||||||


ويل للمفسدين، ان الله يمهل و لا يهمل.
يجب أخذ العبرة من مثل هذه الأحداث.
waaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaw.hada 3adl allah.hadafa fi3lan mayastahikoho kolo mo3tadin atim.inna allah yomhil walaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa yohmil abadan
hhhhhhhhhhhhhhh zin lfassidine brabo l3arab lmoatin tonossi wakha ana
amazighi lah ikhlsso wakha machi fdnya flakhyra
Dénoncez publiquement les Pouvoirs occidentaux ( France,GB, D, E, USA , Russie et meme l’ONU, qui soutiennent les dictateurs qui gouvernent les p
kkyan wa7ad zin al3abidin f karia arekman f nawa7ai nador
smito boujal albakay 7ata howa khaso yadarjam
walakin laman tgoulha arah kabdana madlolin dalil 3ala hada sou9 dyalhom kayatmachaw fih b7al 7ayanat
هل هؤلاء الطغات الذين استحوذوا على ثروات الشعوب عند رحيلهم عن هذه الدنيا ستودع معهم في قبورهم ام سيتركونها كسابقيهم الى يعتبرون بمن سبقهم الى هذه الدنيا كيف كانت مثل بسيط نهاية شاه ايران الذي كان مرحاضه والحمام مصنوع من الذهب الخالص وتقدر ثمنه ازيد من ستة ملايين دولار ولكن هل كل ذلك انقذه من الموت الذي كان في انتضارة بعد سنتين فاعتبروا ياولي الابصار فباب التوبة مفتوحة والرجوع الى الله افضل من ان يلقى الانسان ربه وهوغاضب عليه نسال الله السلامة والعافية وحسن الخاتمة
خبز وماء بن علي لا….ben ali dégage… Yes We can
مثل هذه الشعارات زائد أبيات شعر أبو القاسم الشابي وغيرها يكون الخطاب واضحا يحدد الهدف
كما يفعلون للمرة الثانية… حزب التجمع الدستوري الحاكم يجب حله ومنع رموزه الفاسدين الذين حاولوا تغيير جلودهم حتى يبقوا في السلطة ولم يستحوا مما كانوا يفعلون ويبررون أنهم كانوا تحت الضغط؟؟؟ بئس بطانة السوء
تريد من كل المعلقين أن يكتبوا بعربية واضحة حسب القواعد وبفرنسية صحيحة وبإنجليزية واضحة…فالتعليق نوع من الانشاء الذي يجب على المعلق أن يتعلم تحريره تحريرا في مستوى الحدث، إعلموا أن الأغلبية لا تقرأ تعاليق مكتوبة با”لعرنسية” فلا حياة لها ولا تأثير عكس الأسلوب الجميل ناهيك عن الراقي البديع…فلا تحرمونا من قراءة أفكاركم فيهمنا ما تريدون أن تقولوا.
C’est de la pure redondance , du bla bal que vous répétez là. La presse française se contredit et raconte des histoires à faire dormir debout et du n’importe quoi jusqu’à dire des mensonges Le sénario de la presse espagnole se répète ici, il ne manque que des photos copiées sur d’anciens journaux pour illustrer tout ça. Tout le monde en est conscient sauf vous
الزمن والافات سوف تقضي عليكم ياحكام العرب .
لقد سقط اللص الكبير في تونس وان انشاء الله يتبعونه الاخرين قريبا ان لم يتعضوا باخيهم شر العبدين بن علي
zin alfasidin kalb tfo 3la babk nta ou hosni mobara
kilab mofsidin lah ya3tikom darba 9wia lah ikhalaskom 3ach mohamad sadis 3ach 3ach malikna