بني شيكر :مستشار جماعي و سرية الدرك وسؤال ما العلاقة ؟؟؟؟؟

اريفينو: طه ربيع
لا يختلف إثنان على ان مؤسسة الدرك تقوم بدور جهاز أمن و شرطة المجال القروي والشبه قروي عبر مختلف مراكز الدرك، وان القيادة الجهوية تسهر على تدبير الملفات والشكايات و تقديمها للنيابة العامة للبث فيها وفق القانون و السياسة الجنائية، و هذا ما يجعل كل دركي ،ضابط شرطة قضائية، وهو استثناء خاص بهذا الجهاز نظرا للكفاءة والتكوين المخصص لرجال الدرك في هذا الباب.
والأكيد ان ما يميز عمل هذه المؤسسة مذ عقود أنها تحتفظ بالسرية والتحفظ في تنفيذ عملياتها،و التي تبقى بعيدة عن عيون وسائل الإعلام على عكس الإدارة العامة للأمن الوطني التي انفتحت مؤخرا على محيطها الإعلامي وأصبحت عملياتها النوعية تصور بالصوت و الصورة، وهو ما يمكن أن نتفهمه بالنظر لحساسية وصعوبة العمليات المنجزة من طرف الفرق الخاصة للدرك الملكي، والتي غالبا ما يتم في إنجازها في ظروف صعبة من الناحية الجغرافية و الأمنية.
كما أن الشروط الصارمة المفروضة في جهاز الدرك، باعتباره جهازا عسكريا، تجعله أكثر تحفظا، وهو ما يجعل عمليات تدخلات لمسؤولين في وسائل الإعلام العمومية والخاصة غير متيسرة، ولا تخصص لهم وسائل الإعلام حيزا مهما لهذه المنظومة القوية والمهمة في حفظ سلامة الوطن و حمايته من براثين العصابات المنظمة وخصوصا الدولية.
لكن يبقى الإستثناء و الغموض يلف عنق بعض عناصر سرية بني شيكر ،بسبب علاقاتهم ب المسمى ( ر.س) مستشار بجماعة بني شيكر ،والذي أصبح يتردد على هذه المؤسسة المقدسة مرارا وتكرارا ،حتى أصبح الجميع يعتقد بأن له اليد في كل صغيرة وكبيرة تخص السرية وكل من أراد قضاء مآربه لابد من ان يمر تحت وصايته رغم ان هناك حديث متواتر على ان اسمه ورد في تقارير خاصة بعمليات مافيا الإتجار في البشر و التهريب الدولي للمخذرات.
معطيات أخرى سنكشف عنها لاحقا
