بودرا يطالب الداخلية بالتدخل لحماية منطقة “اتروكوت” بإقليم الدريوش من الفيضانات

موسى الراضي
على إثر الفيضانات التي غمرت الجماعة القروية اتروكوت خلال شهري شتنبر وأكتوبر من سنة 2008؛ وما نتج عنها من خسائر في ممتلكات الساكنة وإتلاف للأسوار الوقائية للأودية؛ وكذا تغيير مسار مجرى المياه في اتجاه ممتلكات الساكنة المحلية وجه البرلماني محمد بودرا سؤالا كتابيا الى وزير الداخلية يستفسره عن الأسباب الواقفة وراء عدم تدخل الوزارة لإصلاح وترميم جنبات واد “اموالن” الذي تسبب في هذذه الفيضانات.
واوضح بودرا في سؤاله انه و”لكون هذا الوادي “اموالن” لم يخضع لأية إصلاحات منذ أن تم بناؤه خلال عملية استصلاح الأراضي بحوض النكور الضفة اليمنى، فإن حجم الدمار الذي لحق به كبير جدا من جراء تآكل الجنبات والأسوار الوقائية، ويتطلب إصلاحه وترميمه تخصيص اعتمادات مهمة لإعادة المياه الناتجة عن التساقطات المطرية إلى مجراها الطبيعي”.
واضاف بودرا “أن إحدى المقاولات كانت قد باشرت العمل بالوادي خلال يومي 22و23 نونبر 2012، وتوقفت عن العمل بعدما أحدثت تغييرات على مجرى الوادي، بحيث تمت إزالة بعض القواديس التي كانت تجمع مياه الأمطار باتجاه الوادي وإحداث تغيرات على مجرى المياه، مما جعل الساكنة المجاورة للوادي تستشعر الخطر كلما تهاطلت الأمطار، خاصة وأن سائر المنازل والممتلكات الزراعية المتواجدة على طول المسافة التي يقطعها الوادي حتى مصبه بالبحر باتت مهددة في حالة ارتفاع منسوب مياه هذا الواديث”.
واستفسر بودرا مع وزير الداخلية عن الأسباب الواقفة وراء عدم تدخل وزارته، رغم الشكايات المتعددة من قبل الساكنة في الموضوع، بهدف حث المصالح المعنية لإصلاح وترميم جنبات هذا الوادي، وذلك تجنبا لمزيد من “الخسائر الفادحة في الممتلكات والأراضي الفلاحية؛ وكذا الطريق الساحلي المتوسطي؟ “.
soy rifeño no queremos traidores eres traidor señor bodra has elejido tanger mas q nador o derouach pues no mi gusta ni verte hablando de los refiños gracias arrifinu.net