تتبع الراي العام انتخابات المناديب التي جرت مؤخرا لاختيار المناديب الثلاثة الذين يمثلون إقليمي الناظور والدريوش في التعاضدية العامة للتربية الوطنية وقد بلغ عدد المصوتين انذاك 1630 مصوتا وتم فرز 3 ممثلين 2 من الفيدرالية الديمقراطية للشغل و 1 من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل واتجه الجميع للمؤتمر 51 المنعقد بإفران يومي 27 و 28 يونيو 2016 إلا ان المفاجأة الكبرى كانت داخل المؤتمر حينما ذكر رئيس التعاضدية العامة أسماء المرشحين في كل ممثلية وحينما جاء دور الناظور الدريوش ذكر اسم زعزع الذي ينتمي لممثلية وجدة فكان الاحتجاج القوي و الشديد من ممثلي الناظور الدريوش فغيروه باخر لكن هذه المرة من بركان مع العلم انه أثناء التصويت سيفوز أوتوماتيكيا على ممثلي الناظور لان ممثلي وجدة يشكلون الاغلبية مع العلم أن القانون الاساسي الفصل 16 لايحق للمندوب أن يترشح خارج الممثلية التي ينتمي إليها .أمام هذه الحالة الشاذة التي أرادت إقصاء ممثلي الناظور الدريوش وفرض شخص من خارجه لانه ينتمي لنقابة معينة محسوبة على السلطة منذ عهد البصري وأرادت تهميش النقابتين الفائزتين المعروفتين بالدفاع عن مصالح الطبقة التعليمية وفضح خروقاتهم التي دأبوا عليها منذ زمن بعيد لكل هذا ارتأى احد مناديب ممثلية الناظور الدريوش برفع دعوى قضائية أمام أنظار المحكمة الادارية لاحقاق الحق و إرجاع الامور إلى نصابها القانونية.
الشخص الذي كان يمثل الناظور والذي خسر مقعده لم يكن يشرف الناظور كان يعتقد نفسه حاكما بالفعل .