بيان توضيحي من تنسيقية نوادي ثانوية الفيض التأهيلية وتلاميذاتها حول مقال نشر بموقع محلي “الفوضى والتسيب يسيطران على ثانوية الفيض التأهيلية”

بيان توضيحي من تنسيقية نوادي ثانوية الفيض التأهيلية بالناظور
بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين.
امابعد.
فإننا نحن -أعضاء تنسيقية النوادي التربوية بثانوية الفيض التاهيلية- نؤكد للرأي العام التربوي رفضنا التام للمقال المغرض الذي تم نشره في موقع محلي، والذي لايستند إلى أي حجج او أدلة منطقية وموضوعية مقبولة.
وسبب كتابتنا لهذا المقال التوضيحي، ورفضنا لهذا المقال راجع بالأساس إلى المغالطة المفضوحة والخطأ الشنيع الذي سقط فيه صاحب المقال حينما خول لنفسه أدوارا لم تسند إليه في الواقع. حيث نسأله هنا: من أعطاك الصلاحية لتنوب عن أساتذة الفيض وتتحدث باسمهم؟ اذ يدعي أن أساتذة الفيض يتعرضون للعنف والضرب من طرف تلاميذالمؤسسة، وهذا محض افتراء وكذب وزور وبهتان وتدليس
ونحن انطلاقا من مسؤوليتنا الملقاة على عاتقنا -أساتذة ومربين- اذ نشجب هذا التصرف المتهور ونأسف للوضع المزري الذي آل اليه مستوى الأستاذ، الذي يفترض أن يكون قدوة جيدة وأسوة حسنة لكل التلاميذ، يربي فيهم قيم الحق والعدل والخير والعلم والمعرفة، لا أن يغرس فيهم نوازع الحقد والحسد والعنف والكراهية.
كما نعلن لجميع المهتمين والمتابعين للشأن التربوي لمدينتنا العزيزة، أن تنسيقية نوادينا التربوية العاملة بالمؤسسة ماضية قدما في مشروعها الثقافي وبرامجها التربوية والتعليمية الهادفة للتواصل الجيد والبناء مع فلذات أكبادنامن التلاميذ، وزرع قيم الخير والمحبة والمعرفة في نفوسهم، وتجنيبهم اسباب الشر وظلمات الجهل والتخلف، غير آبهين ولاملتفتين إلى الأطراف التي تريد الاصطياد في الماءالعكر.
ومن جهة أخرى، نستغرب هذا الإصرار المطبوع بالمكر والضغينة والغدر من طرف ثلة من المحسوبين على التعليم، على زعزعة استقرار المؤسسة ونشر الفوضى باسم جميع الاساتذة. فإذا كان هؤلاء الأشخاص ديمقراطيين فعلا، كمايدعون، ويحترمون الراي الآخر، فلماذا ينسبون الينا مالم نقم به، ولماذا يتهمون التلاميذ بالتخريب وإلحاق الأذى بمرافق المؤسسة ومحتوياتها وتجهيزاتها وبالاعتداء على الاساتذة، في تجاهل تام للأسباب الحقيقية المولدة للعنف والتشنج والاستفزاز، الذي هو في حقيقته ماهو إلا رد فعل على تصرفات غير مسؤولة وغير منضبطة وغير تربوية ممن يفترض فيه أن يكون هو الساهر على أمن التلميذ وضمان تعلمه وجذبه إلى أحضان الأستاذ بكل محبة ومودة ورحمة وانسانية.
والحقيقة التي لاغبار عليها أنه لا يوجد اي عنف من طرف التلاميذ ضدنا، بل كل مافي الامر، أن هذا الشخص يريد أن يجرنا جميعا إلى معركة خاسرة هي معركته هو وحده. وأن يحملنا معه وزر فشله التربوي والمهني، لأنه لايريد أن يغرق لوحده بقاربه المثقوب بل يجر معه أكبر عدد من الضحايا.
ألم يعلم بأن المؤسسة تمتليء بخيرة الأساتذة والأطر الإدارية، الذين سبقوه باشواط عديدة إلى مجال التربية والتعليم، فكيف تسول له نفسه المريضة أن يتحكم في أصوات الاساتذة، وأن يكون الناطق الرسمي باسمهم، وأن يتخذ المؤسسة بأكملها رهينة لتصرفاته الحمقاء وأعماله المعوجة ونزعاته المشوهة ونفسيته المريضة.
وفي الختام، نقول ان دورنا -باعتبارنا اساتذة ورؤساء للنوادي التربوية- يحتم علينا التفكير في مصلحة تلاميذنا وان نؤسس لعلاقة تربوية سليمة معهم ملؤها التفاهم والرحمة والمحبة والشفقة، لا أن نصطنع معارك وهمية او نجعل منهم أعداء. وكل استاذ غيور في ثانوية الفيض هذامبدؤه، وهذاايمانه وتصوره، إلا الحالات الشاذة فلا يقاس عليها.
ببان توضيحي من تلاميذ ثانوية الفيض التأهيلية
ردا على البيان الذي يوم 27 يناير 2022 في الموقع المحلي بعنوان” الفوضى والتسيب يسيطران على ثانوية الفيض التأهيلية” فإننا نحن تلاميذ ثانوية الفيض التأهيلية نستنكر بشدة هذا الأمر الذي رُدَّ إلينا تجاه تعنيف أساتذتنا، فنحن لم نقم بأي تعنيف وبأي سب وقذف في عرض أي أستاذ، كما نود أن نعلم للشأن التربوي والمحلي أن أساتذتنا نعتبرهم مثل أبائنا وهم يعاملوننا كأبنائهم، كما نجدهم يضحون بالغالي والنفيس تجاهنا، ففي الفترة العصيبة التي عرفها العالم بسبب كورونا وجدانهم في الصفوف الأمامية ليعلموننا، ووقفوا معنا وقفة الكرام لكي يجعلوننا نتحصل على نقط مشرفة، وبهذا الصدد فإن ما يجب أن نقوله على ما وقع يوم الخميس بالمؤسسة 27 يناير 2022 نحن كتلامذة المؤسسة أنه مغالطات أدارها أصحاب القلوب الضعيفة لغرض تشويه سمعة المؤسسة، وأقل ما يجب أن نصف به هذا المقال هو أنه عبارة عن شهادة زور وبهتان لا يستهدف إدارة المؤسسة فقط بل يستهدفنا نحن أيضا واساتذتنا الكرام.
ويمكن أن نتساءل، كيف تناست هذه المصادر المغرضة أن ثانوية الفيض كانت وستظل مرفقا عاما صلبا عتيدا ناجحا بفضل أطرها التربوية والإدارية عازمة على تدبير جميع الأمور التربوية بحكمة وروية من خلال تفعيل مجالسها التدبيرية والانضباطية والتعليمية، فهذه المؤسسة تحتل الصدارة في تنشيط الحياة المدرسية والريادة في دروس الدعم والتقوية.
وهذا الأمر نراه بأعيننا وفي الواقع والمواقع الإلكترونية، فمن خلال الأنشطة التي نديرها إستطاعت أن تبصم ماهو جميل ، واستطاعت أن تحصد على مراتب أولى سواء على الصعيدين الجهوي او الوطني أو الإقليمي.
بإختصار شديد: إن ما نشر مجرد إشاعات وخزعبلات …..
قال الله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ”
فمن الآداب التي على أولي الألباب استعمالها، وهو أنه إذا أخبرهم فاسق بخبر أن يتثبتوا في خبره، ولا يأخذوه مجردًا، فإن في ذلك خطرًا كبيرًا، ووقوعًا في الإثم.

