تأجيل ملف “شبكة المتهمين في المخدرات بالناظور” إلى يوم 2 أكتوبر القادم


تأجيل ملف “شبكة المتهمين في المخدرات بالناظور” إلى يوم 2 أكتوبر القادم
أجلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أمس الجمعة ملف “شبكة المتهمين في المخدرات بالناظور” إلى يوم 2 أكتوبر القادم، من أجل استدعاء بعض المحامين الذين لم يتوصلوا باستدعاءاتهم
ومنح مهلة لمحامين آخرين للإطلاع على الملف. ويتابع في هذا الملف، 93 متهما ينتمون إلى البحرية الملكية، الدرك الملكي، القوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة ومدنيين، ضمنهم 88 في حالة اعتقال، حضروا جميعهم باستثناء واحد “ل. الزاوي”، بسبب مرضه، فيما يتابع أربعة آخرون، محاميان ودركيان في حالة سراح. وكان قاضي التحقيق، قد أفرج في وقت سابق على 17 شخصا من أصل 113 المتابعين في الملف،
ويتضمن صك الاتهام، كل حسب المنسوب إليه، نقل وتصدير المخدرات، السرقة الموصوفة، تصدير بضاعة محظورة بدون تصريح ولا ترخيص، الارتشاء والمشاركة. وتميزت الجلسة الأولى من هذه المحاكمة، التي من المنتظر، أن تستمر شهورا، بحراسة أمنية مشددة، حيث تم وضع حواجز حديدية خارج قاعة الجلسة وداخلها، مع تواجد مجموعة من رجال الأمن بالزي الرسمي والمدني، والتحقق من هوية المواطنين الراغبين في حضور هذه الجلسة. وتعود وقائع هذا الملف، إلى شهر يناير الماضي، بعد اعتقال أحد بارونات المخدرات المتهم في عدة عمليات التهريب الدولي للشيرا نحو الجنوب الإسباني انطلاقا من شواطئ بضواحي الناظور، حيث تبين بعد التحقيق معه، أنه كان يحضى بحماية من طرف مسؤولين في الدرك الملكي والبحرية الملكية والقوات المساعدة، لتنطلق بذلك حملة الاعتقالات، أفضت إلى اعتقال 113 متهما، استغرق التحقيق الإبتدائي والتفصيلي معهم حوالي 6 أشهر قبل أن يحالوا على غرفة الجنايات الإبتدائية .
ويتضمن صك الاتهام، كل حسب المنسوب إليه، نقل وتصدير المخدرات، السرقة الموصوفة، تصدير بضاعة محظورة بدون تصريح ولا ترخيص، الارتشاء والمشاركة. وتميزت الجلسة الأولى من هذه المحاكمة، التي من المنتظر، أن تستمر شهورا، بحراسة أمنية مشددة، حيث تم وضع حواجز حديدية خارج قاعة الجلسة وداخلها، مع تواجد مجموعة من رجال الأمن بالزي الرسمي والمدني، والتحقق من هوية المواطنين الراغبين في حضور هذه الجلسة. وتعود وقائع هذا الملف، إلى شهر يناير الماضي، بعد اعتقال أحد بارونات المخدرات المتهم في عدة عمليات التهريب الدولي للشيرا نحو الجنوب الإسباني انطلاقا من شواطئ بضواحي الناظور، حيث تبين بعد التحقيق معه، أنه كان يحضى بحماية من طرف مسؤولين في الدرك الملكي والبحرية الملكية والقوات المساعدة، لتنطلق بذلك حملة الاعتقالات، أفضت إلى اعتقال 113 متهما، استغرق التحقيق الإبتدائي والتفصيلي معهم حوالي 6 أشهر قبل أن يحالوا على غرفة الجنايات الإبتدائية .