تألق لافت للثنائي المغربي عثمان معما وعمران لوزا في الشامبيونشيب

أريفينو.
قدّم واتفورد عرضًا ممتعًا للغاية خارج أرضه اليوم، حيث انتزع التعادل 2-2 من بريستون نورث إند. كانت بداية قوية لإدوارد ستيل في أول مباراة له كمدرب، ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير إلى التألق الذي قدمه عثمان معما وعمران لوزا.
و بدا بريستون مسيطرًا على مجريات المباراة في ديبديل بعد أن افتتح لويس دوبين التسجيل في الدقيقة 19، مستفيدًا من حماس جماهيره.
لكن واتفورد ظهر بمستوى مختلف تمامًا بعد الاستراحة. عادل معما النتيجة في الدقيقة 55 بتسديدة متقنة، مختتمًا هجمة جماعية رائعة أظهرت بوضوح سبب كونه خصمًا عنيدًا للمدافعين.
بعد دقيقتين فقط، قلب واتفورد الطاولة تمامًا. هدف عكسي سجله أوديل أوفياه منح الضيوف التقدم، مُظهرًا مدى قوة عزيمة هذا الفريق.
و كان لاعب الوسط عمران لوزا، الذي كان بمثابة القلب النابض للفريق طوال الموسم، هو مهندس العودة. فقد صنع هدف التعادل لمعما بتمريرة بينية متقنة اخترقت دفاع بريستون تمامًا وقلبت مجرى المباراة رأسًا على عقب.
وحتى بعد تأخره في النتيجة، رفض بريستون الاستسلام. دخل ميلوتين أوسماجيتش بديلًا وحافظ على هدوئه ليسجل هدف التعادل 2-2 في الدقيقة 70، منقضًا على كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء ليضمن لفريقه نقطة ثمينة.
و كانت مباراة مثيرة ومفتوحة، حيث سعى كلا الفريقين للفوز في الدقائق الأخيرة، لكن لم يتمكن أي منهما من تحقيق الاختراق الحاسم.
أما بالنسبة لواتفورد، وبعد سلسلة من النتائج المخيبة مؤخرًا، يُعد هذا التعادل خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح. لم يحقق فريق “الهورنتس” أي فوز في الدوري في ست مباريات، لذا فإن الحصول على نقطة في أول مباراة له تحت قيادة مدرب جديد قد يكون الشرارة التي يحتاجها للعودة إلى قمة ترتيب دوري البطولة الإنجليزية.
و حافظ بريستون على تعادله في النقاط مع واتفورد، لكنه احتفظ بأفضلية طفيفة بفضل فارق الأهداف.
