تجار الناظور يشتكون الجريمة واحتلال الملك العام


عبد الرحيم الشاوي
توصل الموقع ببيان من الأمانة الجهوية للاتحاد المغربي للشغل بالناظور، تكشف فيه أنها تعتزم من خلاله تنسيقية أسواق المدينة التي تضم المراكز التجارية التالية :سوق أولاد ميمون ، المركب البلدي ، المغرب الكبير، فضاء القيسارية، سوق الخضر لعري الشيخ، تجار سوق الجملة للخضر و الفواكه المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، الانخراط في أشكال نضالية تصعيدية احتجاجا ضد ظاهرة احتلال الملك العام وانتشارها بشكل فظيع في فضاءات هذه المراكز مما أدى إلى إغلاق منافذها الرئيسية و انتشار الفوضى و جرائم السرقة والاعتداء على الزبناء، الشيء الذي تسبب في كساد الرواج التجاري و تأثيره السلبي على نفسية التجار بعد عجزهم على أداء مستحقات الضرائب و الكراء، وأمام الصمت المطبق للسلطات المحلية و الشرطة الإدارية و مختلف مصالح الأمن وامتناعها عن القيام بواجبها لتحرير الملك العام من محتليه و إيجاد حلول لهؤلاء، فضل مسؤولو المدينة سياسة الهروب إلى الأمام و ضرب مطالب شريحة مهمة من ساكنة المدينة عرض الحائط خاصة بعد سلسلة من الحوارات الماراطونية و المراسلات المتكررة التي قوبلت بوعود فارغة و آذان صماء .وبعد استنفاد جميع محاولات الحوار، قرر تجار أسواق المدينة تدشين أولى هذه المحطات النضالية، على أن تتحمل السلطات المحلية ما ستؤول إليه الأوضاع في حالة عدم الاستجابة لمطالبنا المشروعة و البسيطة، و ستنطلق مسيرات التجار من أبواب المراكز التجارية لتلتئم في ساحة حمان الفطواكي قبالة المركب الثقافي في اعتصام مفتوح يوم الاثنين 08 يوليوز 2013 انطلاقا من الساعة العاشرة صباحا، إلى حين تلبية مطالب التجار الذين يساهمون إيجابيا في نسيج الاقتصاد الوطني.
وفي الأخير تهيب الأمانة العامة للشغل بكافة جمعيات المجتمع المدني والقوى الحية الغيورة على المدينة، وكذا ساكنة مدينة الناظور للمشاركة بكثافة في هذه التظاهرة الاحتجاجية لرد الاعتبار و المكانة التاريخية لمدينتنا التي قال فيها المغفور له محمد الخامس:”سوف نجعل من مدينة الناظور مدينة النور”لكن للأسف تحولت إلى سوق مفتوح افقدها رونقها و جماليتها بعد أن أثثت فضاءاته الحيوية بجميع المظاهر السلبية التي تعرقل السير العادي للحياة اليومية للمواطنين.
لماذا لم يشتك تجار المركب قبل اليوم؟ فهم الذين شجعوا الفراشة وهم الذين بدأوا وشرعوا وقننوا الفراشة من داخل المركب واستفادوا من الفراشة ماليا فكان مالك المتجر يكتري بوابة مدخل المتجر أي 80سنتم* مترين ب2000 درهم ثم قفز المبلغ لكثرة الطلب إلى 5000 درهم لنفس المساحة وانتقل الكراء من البوابة إلى وسط الساحة وحتى بوابات المراحيض حتى أصبح التاجر المقابل للساحة الوسطى للمركب يمتلك ثلاث متاجر بدل واحد لأنه يكري الساحة كملك عمومي لمن يدفع أكثر وفي كل شهر يجمع + 10الف درهم بدون رأسمال من المكترين وليس من البيع .
أما الآن فلم يستوعبوا أن العرض كبير وان التسوق نحو الصين لا يقتصر على فلان أو فلان بل كل من كان يفهم أو لا يفهم في التجارة منها تبيض الأموال وأصبح هامش الربح معقول مع المنافسة في المنتوج وجودته وكثرت المتاجر التي تعرض بضائع المركب وقل الزوار من المدن الأخرى لوجود نفس المنتوج في مدينته بسعر أقل ودون تكاليف السفر والإقامة كما ان معظم التجار يتسوقون من الدار البيضاء أو عن طريق مموزعين يأتون إلى الناظور و يعرضون سلعهم بالقروض ” سير حتى تبيع ”
يجب إيجاد حل عاجل لهذا المشكل قبل أن يتطور إلى ما لا يحمد عقباه
لا تنتظر حلا من الحلم ولا تنتظر من البلدية او العمالة ان تسلم كل تاجر 1000 او 2000 درهم يوميا أي بنفس هامش الربح أو أكثر عن الأيام الخوالي اتعلم وهذا على لسان تاجر أن بيع كاسيط أو شريط فيديو للأفلام أو الأغاني او المنوعات كانت تدر عليه أزيد من 6 مليون سنتم في الشهر وآخر 10 ملايين في تجارة الساعات ،وآخر في ملابس الأطفال 100 مليون خلال عيد الفطر او الاضحى من شركة مايورال الإسبانية وهي من الدرجة الثالثة في الجودة أو saldo وآخر أرقام خيالية في بيع الأجهزة التناظرية قبل الرقمية وصلت به إلى إنجاز مشاريع تجارية خارج الناظور ، مقاهي ،فنادق ،محطات وقود متاجر بيع قطع الغيار للسيارات ،شركة للنقل والتوزيع….وآخر أصبح مستثمرا عقاريا وما أكثر المستثمرين العقارين الذي ولدوا في المركب و سوق أولاد ميمون ومنها تعلموا تجارة المخدرات أو منهم من بيض أمواله فيهم جميعا ، هناك منافسة هناك ركود هناك مشكل الملك العام لا يمكن للعامل أو رجل امن او سلطة أي يحله هو مشكل خلقته تصرفات التجار في الأسواق أو عند بوابات الأسواق أو قرب محلاتهم كما خلقته الظرفية الحالية لتحرك الشارع في ظل البطالة ومعظم مدن المغرب تشهد احتلال الملك العام وقد يتقل بترخيص للبائع المتجول شريط أن يوضع له توقيت خاص لعرض المنتوج وفي أماكن محددة .
نصيحة لوجه الله : تجار الناظــور منافقـون ، أغلبهم يرسل أخاه أو أحد من اقاربه أو صديقه ليفترش في الرصيف السلع القديمة و يقتسمان بعدها الغنيمة ، طززززز في الناظور و في عقلية الناظوريين
نصيحة أخيرة للأوبــاش : تعلمو قليلا من فن البيع من إغاربين ” فليس كل ناظوري غادر لوحة 40 كيلومتر باتجاه الرباط او البيضاء او اكادير أو أي مدينة مغربية اخرى بها البشر كان غرضه السياحة المعهودة بل هي في الاساس سياحة جنسية مع عاهرة رخيصة لليلة واحدة يساوي راتب موظف مغربي و لهذا يسمون الناظوريون ب احوريين
في الواقع ان اصحاب المحلات التجارية بالمدينة لا يقومون فقط بكراء الارصفة بل يغلقونها في وجه المارة والراجلين والمتسوقين حتى،بالقاء نظرة بانورامية ستلاحظ ايها القارئ العزيز ان،مثلا شارع الحسن الثاني شبه مغلق بالاثاث والسداري و و و…اذن فالمسؤول ليس السلطة او المجلس البلذي وحدهما بل حتى التجار انفسهم..فهم يصرخون عندما يتضررون بينما لا يبالون بحقوق المواطنين ،منها حق التنقل على الارصفة بدل التنقل في هوامش طرق السيارات التي تشكل خطرا داهما ودائما عليهم…فاتقوا الله يا تجار ..فالبادئ اظلم…شكون سبق ،الدجاجة اوالبيضة؟؟؟؟