تجميع بلدية بني أنصار و جماعة فرخانة و تقوية المناطق الحدودية في إطار مجال موحد يثير قلق الإسبان بمليلية

خالد بنحمان
ومما لا شك فيه أن الجانب الإسباني يتابع باهتمام بالغ تنامي رعاية الدولة المغربية للمناطق الحدودية عبر مجهودات ترمي إلى جعلها فضاءات مندمجة و مؤهلة للتصدي لكل التأثيرات الجانبية القادمة من الثغر المحتل، كما أن انصهار البلديتين هو خطوة تنموية تقوم على تدبير الشأن المحلي و الحكامة الجيدة من منظور تنموي يتماشى و خصائص المنطقة التي ظلت لعقود من الزمن في اتصال مباشر مع مليلية ، وبالتالي فإن إحداث بلدية واحدة لم يأت من فراغ بل جاء ليواكب برامج الحكومة لتعزيز البنية الإقتصادية و الإدارية للمناطق الحدودية داخل نسق واحد يتيح لها هامشا كبيرا من التأهيل الحضري و تهيئة مجالية توظف كافة المعطيات و الإمكانيات المتاحة لخدمة المنطقة وجعلها في مستوى التحديات التي يفرضها موقع البلدية الجديدة بالقرب من مليلية التي تحاول جاهدة الإبقاء على علاقتها و ارتباطها بفرخانة و بني أنصار باعتبارهما بوابتين رئيسيتين تمكن الإقتصاد المحلي الإسباني في المدينة السليبة من تحقيق عائدات كبيرة و هامش من التحركات التي يصعب ضبطها أو التحكم فيها مستغلة بذلك خصاص هذه المناطق من ناحية البنية التحتية و الخدمات وعدم الإنسجام الذي يضعفها و يحد من فعالية كل البرامج الرسمية للمغرب. ورغم حالة عدم الرضى النسبية التي صدرت عن فئات من ساكنة المنطقة عند الإعلان عن تجميع جماعة فرخانة مع بلدية بني أنصار و التي أذكتها حملات سرعان ما تراجع تأثيرها. فإن متتبعين يرون في هذه الخطوة مبادرة ذات آفاق واسعة ستجعل منن المنطقة قطبا حضريا في مواجهة محاولات الحكومة المحلية لمليلية في احتواء المنطقة اقتصاديا كما أن المجال الطبيعي لفرخانة ذو الميزة الجبلية و الإمكانيات التجارية و الإقتصادية التي تتوفر عليها بلدية بني أنصارمن مصانع ووحدات إنتاجية إضافة إلى قرب انطلاق خدمات الربط السككي كفيل بضمان ازدهار العديد من القطاعات الحيوية و بالتالي فقلق الإسبان يعد طبيعيا أمام هذه المعطيات الجديدة التي توجت مسلسلا حافلا من الإنجازات و المشاريع الهادفة إلى رسم سياسة مجالية تراعي كل المعطيات المتوفرة و الظروف العامة المتحكمة بمنطقة حدودية كفرخانة و بني أنصار التي ستتحول إلى قبلة سياحية و تجارية من مستوى كبير جنوب المتوسط.
ي شىء قبل تغير العقليات.ما دام قرموز بوصابون بوكوبة مندرينة بن عيسى اهلال ابرشان بوتبولات……..
وغيرهم من المهربين واخرون من العنصريين فان المنطقة ستبقى وكرا لكل اشكال الفسادالاجتماعي
TANT QUE LES IGNORANT DETIENENT LES MANETTES DU POUVOIR DANS CETTE REGION ON PEUT S ATTENDRE QU AU PIRE !MELILLA POUR LA REGION EST UNE FENETRE PAR LAQUELLE NOUS RISPIRONS !ET S A NOUS RAPPEL LA DIFERENCE ENTRE LES PRETENDANTS MUSULMANS ET LES CHRETIENS .AVANT DE CRITIQUER LES ESPAGNOLES ESSAYEZ DE FAIRE PAREIL CHEZ VOUS..VOUS ETES QUE DES IDIOTS VOUS NE S AVEZ QUE SE CHAMAILLER ET DISPUTER UN SOIT DISON POUVOIR..POUR ECRASER VOS PROCHES ET VOS VOISINS…
WALLAH IMATSADHAM
عن أي اندماج وأي استراتيجية تتحدث؟ الحقيقة اندماج البوليس والجمارك المتسولين في الحدود،الذين شوهونا امام الإسبان.
لمذا لا يطرد المسؤولين ذلك االعدد الهائل من الشمكارة وقطاع الطرق الوافدين من مدن أخرى على بني انصار و فرخانة؟؟ لمذا شوهتم بني انصار يا مسؤولين؟؟ لمذا خربتم بني انصار بجلب الآلاف من الشمكارة من غرب المغرب الينا؟؟ المشكل ليس في اسبانيا, المشكل في المسؤولين وخصوصا المخزن الذي أراد اغراق بني انصار بوافدين جدد خربوا و وسخوا بني انصار بنفاياتهم و جرائمهم اليومية أمام الملأ!
متى تتحركون يا أبناء بني انصار وفرخانة لتخرجوا هذا الورم السرطاني بينكم؟