تحليل اخباري: اتفاق سري ام توافق مصالح، هذه هي أسباب التقارب بين سليمان حوليش و سعيد الرحموني؟؟

9591097-15418578أريفينو خاص: حسن المرابط

لاحظ المتابعون لشؤون السياسة و دهاليزها بالناظور، ان الحرب التي ظلت مشتعلة لأشهر بين سعيد الرحموني رئيس المجلس الاقليمي و سليمان حوليش رئيس المجلس البلدي قد خفتت بشكل كبير.

و رغم ان اجتياز المحطات الانتخابية ساهم في تخفيف هذا الصراع، خاصة بعدما ضمن كل منهما الجلوس على الكراسي التي يصبو اليها، الا ان تطورات ما دفعت الطرفين الى تخفيف لهجته اتجاه الآخر فيما يشبه اتفاقا سريا، حيث ان حوليش و الرحموني احتفظا دائما بوسيلة اتصال للطوارئ بينهما، او اتفاق مصالح ضمنية، بضمان كليهما معارضة مريحة في المجالس التي يرئسونها.

و هكذا يرى المراقبون، ان التقارب بين حوليش و الرحموني، ساهم في تخفيف الضغط على حوليش ببلدية الناظور، حيث ضمن اغلبية مريحة و لم يعد مضطرا للتعامل مع كل شروط و مطالب حلفاءه من فريقه او فريق العدالة و التنمية بالمجلس…

كما يضمن هذا التقارب تمرير حوليش لقراراته بشكل سلس في الدورات اضافة لتمرير الحساب الاداري السنوي دون كثير ضجة.

من جهته، يساهم هذا التقارب في تخفيف حدة معارضي الرحموني بالمجلس الاقليمي و المكونة اغلبيتهم من رفاق حزب حوليش…

و بهذا يضمن الطرفان، على المدى المتوسط على الاقل، اخذ الوقت الكافي لتنفيذ برامجهما دون تضييع الوقت في المزايدات و اطفاء النيران و الشغب السياسي…

و لكن المراقبين، يطمعون الى جني ثمار اكثر من هذا التقارب، و خاصة فيما يخص امكانية التعاون بين الرئيسين في مجلس النواب اضافة الى امكانيات التعاون بين مجلسيهما.

لذا، فإن حوليش و الرحموني، و بعد فترة استرجاع الثقة، مطالبان بالجلوس الى طاولة واحدة و استكشاف امكانيات التعاون بينهما، خاصة و ان ايديهما محررة من اي ارهاصات انتخابية طيلة السنوات الاربع المقبلة.

فهل يستمع الاثنان الى صوت العقل، و يترجمان تصريحاتهما باستعدادهما للتعاون الى عمل مشترك على ارض الواقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *