تدبير مزاجي و مشاريع مهملة ببني انصار

خالد بنحمان/العلم
يبدو أن مسلسل الفضائح ببلدية بني أنصار لم يتوقف بعد، هذا ما تؤشر عليه كل ردود الفعل ومعلومات أكدها أكثر من مصدر بخصوص التدبير المزاجي و التخبط الكبير الذي تعرفه مصالح بلدية بني أنصار التي خضعت لاندماج مع جماعة فرخانة إحدى المناطق الحدودية مع مليلية المحتلة.
وتشير مصادر من داخل المجلس أن نقاشا ساخنا و صراعات بين مكونات الأغلبية في الكواليس حول العديد من الملفات الحساسة أبانت عن فشل المجلس في معالجتها بالشكل المقبول لا سيما وأن بني أنصار تعد قطبا حضريا و تجاريا يعول عليه للعب أدوار اقتصادية كبرى تصطدم مع مستوى من التسيير الضعيف و غير القادر على مواكبة التوجهات الكبرى للحكومة في مناحي مختلفة. فلا حديث بين ردهات المجلس سوى عن الاعتمادات المالية الهامة التي استفادت منها البلدية في إطار مشاريع لا تزال تصطدم بالعديد من العراقيل في طليعتها مشروع إعادة هيكلة شوارع و أزقة المدينة البالغ اعتماده 3.5 مليار سنتيم و نصف مليار سنتيم لإنشاء سوق نموذجي بالإضافة إلى 90 مليون سنتيم سبق أن أدرجت كميزانية لبناء دار للشباب أصبحت اليوم عبارة عن حلم و مجرد حديث يتداول بين المقاهي ووسط الجمعيات التي تترقب انطلاق المشروع إلى جانب القاعة المغطاة التي أكد أكثر من مصدر من داخل المجلس أنها مشروع لا تزال أسباب عدم تفعيله مجهولة، كما تم تغييبه عن جداول أعمال دورات المجلس التي تحولت إلى مناسبة لتمرير مقررات و الخوض في نقاشات لا تنعكس على أرض الواقع بل تحولت إلى فضاء لتصفية الحسابات بما لا يشرف بلدية من حجم بني أنصار التي تعد واجهة استراتيجية و بوابة نحو أوربا.
وأمام سوء التدبير و التلاعبات التي حملتها مشاريع موزعة بين مناطق متفرقة بتراب البلدية يتابع الرأي العام المحلي باستياء سلوكات بعض الأعضاء المكلفين بمهام تدبير مصالح حيوية بالمجلس، حيث يغيب التواصل و تحسين الخدمات في غياب موظفين عن مكاتبهم وما يترتب عن ذلك من طول الانتظار و ضياع مصالح المواطن، فيما ذهب متتبعون إلى أبعد من ذلك حيث يتحدثون عن تلاعبات مفضوحة رافقت بعض الأوراش المنجزة مثل سوق باريتشينو الذي عول عليه للعب دور اقتصادي و اجتماعي بين العشرات من الأحياء الواقعة على الشريط الحدودي و ظل مغلقا لأسباب ترجعها الساكنة إلى صراعات شخصية تمتد خيوطها إلى فترة الانتخابات الجماعية السابقة وليست بريئة أيضا من احتمال نوايا لجعل المشروع صفقة تعود بأموال على بعض الأطراف. نفس الشئ بالنسبة للقنطرة الواقعة على واد أوشن التي لا تستجيب للمعايير التقنية و الهندسية في ظل طبيعة وعرة و انحدار قوي يرافقه انجراف للتربة و سيول قادمة من مرتفعات كوركو ، كما أن قناة تصريف المياه التي أنشئت على طول يتجاوز 10 كلم تعتبر علامة بارزة تكشف حجم اللامبالاة و انعدام المتابعة و مراقبة عملية بناءها مما حولها إلى قناة عادية سرعان ما تملأها الأتربة فتعود بني أنصار إلى سابق عهدها كمستنقع و حوض مائي إبان فترات الأمطار يعيق الحركة التجارية في اتداه الميناء و المنشئات الصناعية المتواجدة بمحيطه.
أما بالنسبة لقطاع النظافة فيعتبر المشكل الأبرز الذي يشغل بال الرأي العام المحلي ببني أنصار و فرخانة حيث لا تزال الشركة المستفيدة من تفويت خدمات القطاع تتخبط في ممسلسل من المشاكل و الهفوات المتعلقة بانعدام رؤية شاملة تضع في برنامجها الحد من التفاوت المسجل بين الأحياء من حيث النظافة و انتشار نقط سوداء دون مراعاة لبنود دفتر التحملات الذي منحها امتياز الاستفادة من تدبير خدمة النفايات بالعديد من جماعات و بلديات إقليم الناظور في إطار صفقة وصفت بالكبيرة جدا.




وما خفي كان أعضم
لن تتغير هذه المدينة ما دامت الساكنة تؤمن بهؤلاء المرتزقة الذين خذلوا الناس بالستخدامهم للدين و اللعب على مشاعرهم بشعارات لاإلاه إلا الله من أجل بيع رخص البناء وشهادات عدم التجزئة لذويهم وهذا حلال عليهم ما دامت الفتوى مقررة من مفتيهم
هم السبب في تخريب هذه اللؤلؤة التي تقع على ابواب أوروبا وعلى الساكنة أن تعرف حقيقة هؤلاء فمن كان يحلم بأروبا فقد زارها ومن كان يحلم بالجلوس على الكرسي فقد جلس
إنها الكارثة فعلا تعيشها هذه المدينة في كل المجالات لا شوارع ولا إنارة ولا قاعة مغطاة ولا دار للشباب
ولا ولا٠٠٠
طلبي هو ان يزورنا جلالة الملك حفظه الله فهو الأمل الوحيد بعد الله سبحانه وتعالى ليقف على حقيقة ما يقع داخل هذه المدينة او أن توفد بأمره نصره الله لجنة من المجلس الأعلى للحسابات حتى يكشفوا لنا أين ذهبت تلك المشاريع
on peut dire que beni ansar est tout simplement une vache duquelle on traite bp de lait,et qu’on laisse abandonee.
والله بدون مراقبة ومحاسبة لهاؤلاء المصاخيط كروش لحرام لن يتحقق اي شيء ولاكن لاتياس يا اخي جمال بني نصار
عاجلا ام اجلا يكتشفون كلهم .وبشرهم بخراب بيتهم
Salam ayathma hacha anini bninsa tawath neuropa
Hchoma kharoyas itmathalan bninsa wadaysancha
Idaman khthamath nsan natmana athan yahda sidabi
Diwabrid isabhan chfa zi thochafra o azol khawam asahafa
Afakom. ARRIFINU.NET
mes amis
VOILA LA VERITE ILS SONT TOUS COUPABLES
JE PARLE DES HOMMES POLITIQUES
YAHYA YAHYA
LUI IL PARLE DE LA VILLE DE MELILLA
POUR QUOI IL NE PRENDS PAS EXEMEPLE SU MELILLA
LES RUES ,
LES ORDURES
LA PROPRETER
ET TOUT LE RESTE
ABARCHEN A BOUYAFAR
C’EST PIRE
TOUT POUR LUI RIEN POUR LES AUTRES
Abdarraouf an bouyafar
mais que font les jeunes ? pour laisser des ânes comme lui
il ne sait ni lire ni écrire ni parler
https://www.youtube.com/watch?v=IHj1w…layer_embedded
https://www.youtube.com/watch?v=HqIIW…layer_embedded
انه العبث في كل من مدينتي الناظور وبني انصار، يتحدثون عن تهيئات عمرانية ومجالية وحضرية لكننا لم نر الا العبث في كل زقاق وفي كل شارع، بالله عليكم متى رايتم نهرا مغطى، يمكن تغطية مجاري الواد الحار اما الانهار والوديان فانه من الغباء تغطيتها لان ضررها سوف يكون اعظم
أين المراقبة؟أين من أين لك هذا؟أين المحاسبة؟أين الغيرة على الوطن وخدمة المصلحة العامة؟أين الشفافية؟أين النزاهة في العمل؟…………………….
هذه هي الجريمة المنظمة من العيار الثقيل.
الكافر أرحم بكثير من المنافق.
Je rejoint certains commentaires afin de réclamer ouvertement à l’état de prendre ces responsabilité et, de s’ingérer de façon autoritaire dans certaines villes et village.
Des villes comme beni nsar, beni bouyafar devrait être mis sous tutelle et de mandater un responsable de l’état afin de gérer les affaires courantes car, ces villages sont complètement laissés à l’abandon. l’exemple de beni nsar est flagrant M. Yahya Yahya s’occupe de foutre la pagaille à Melilla pour se venger tout en abandonnant les habitants de ville dans la gadoue. tout le monde sait que bni nsar après chaque avers de pluie le centre se rempli de boue et d’ordure, et que fait on pour ça ? rien du tout.
Quand à bouyafar je vous suggère d’aller voir le marché du mardi et surtout autours du collège. Messieurs les élus vous devriez avoir honte de vous.
. Je souhaite encourager M. Le Gouverneur de Nador qui a pris les affaires en mains de la ville de Nador, et je souhaite lui dire qu’il na fallait surtout se décourager. à Nador, il y ajuste une poignée des personnes qui essaie de vous décourager, une grande majorité de Nadoris vous soutien.
YEN A MARRE DE VOIR LES ÉLUS FAIRE N’IMPORTE QUOI EN COMPROMETTANT L’AVENIR DE NOS VILLES ET VILLAGES ET PAR DÉDUCTIONS L’AVENIR DE NOS ENFANTS MERCI. .