‘تشورُّو’ حلوى أندلسية تقبل عليها الأسر الناظورية بشكل كبير …

أريفينو

شارع محمد الخامس ،شارع عريق مازال يحافظ على مجموعة من العادات الإسبانية الموروثة ، تتجلى في الطبخ المغربي بشكل كبير، وضمنها كعكة “تشورو” التي ينعتها البعض خطأ بـ”خرينكو”، وهو ما لا صلة لها به.
 
 
ولا تخلو شوارع مدن الريف من محلات صناعة كعكة “تْشُورُّو”، وهي حلوى لذيذة تعرف بشكليها الطويل الشبيه بالعصى الصغيرة، والدائري الذي يشبه فطائر “لسفنج” الذي له هو الآخر امتداد في عمق تاريخ المطبخ المغربي وكاسترونوميا التعدد الثقافي الذي تمتد جذوره إلى الشرق والغرب، وإلى بلاد الأندلس.
 
 
 
 
ولإعداد “تشورو”، يقول احد الناظوريين إن السيدات الريفيات ، خصوصا الناظوريات  يستعن بممر بلاستيكي من النوع المخصص للطعام، له أنبوب معدني أو من البلاستيك المقوى، يضعن فيه العجين ويضغطن عليه بقبضة اليد بقوة حتى تخرج عبر الأنبوب كعكة مُشكلة، عبارة عن قطعة عجين كاملة توضع بسهولة وسط المقلاة، فتكون إما طويلة مستقيمة، وإما دائرية معقوفة، يسرع الزبائن بتغميسها في الشوكولاتة أو العسل الزبد، مباشرة بعد نضجها وهي ساخنة.
 
 
أما نحن في دكاننا، يعلق محمد الحلواني، فقد اخترنا صناعة “تشورو” بمهنية، ونظرا إلى الطلب المتزايد عليها بكثرة، فإن ذلك يتطلب منا صناعة آنية شبيهة بممر معدني على شكل قناة صغيرة، ندخل عبرها العجين ونقوم بدفعه بمدق معدني ليخرج في شكله المعروف، ثم بعد ذلك يقوم الحاذق بتصفيفه قطعا طويلة ودائرية، حسب طلب الزبائن، وسط مقلاة معدنية معدة لطهي “تشورو”، وتقديمه للزبائن في مساءات الشتاء البارد، وخلال مناسبات استقبال الضيوف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *