تطورات مثيرة في ملف الشابين الذين عثر عليهما “مشنوقين” بجماعة لوطا نواحي الحسيمة

أريفينو
بالعودة إلى موضوع الشابين الذين عثرا عليهما مربوطين من عنقيهما بواسطة حبل معلق على شجرتين في مكانين مختلفين بجماعة لوطا، فقد علم موقع “أخبار الريف” أن جثتا الضحيتان لم تتسلمهما عائلتيهما لحدود الساعة من أجل دفنهما.
و في نفس السياق، أكدت مصادر خاصة للموقع أن الجثتان ستنقلان من مستودع الأموات بمستشفى الحسيمة نحو مركز خاص للتشريح الطبي بمدينة الدارالبيضاء، بهدف إخضاعهما لتشريح طبي دقيق بغية التوصل إلى النتائج و الأسباب النهائية التي أدت إلى وفاتهما، و معرفة ما إذا كان الأمر يتعلق بحادث “انتحار” أم “جريمة”.
و حاول الموقع جاهدا الحصول على معلومات أكثر حول هذا الموضوع من عدة مصادر، غير أن سرية التحقيقات حالت دون توصله لتفاصيل دقيقة حول ما كشفته نتائج المعاينة الطبية للجثتين بمستشفى الحسيمة، و كذا تحقيقات الضابطة القضائية التي جرت تحت إشراف النيابة العامة، و اكتفت مصادرنا بالتأكيد فقط على أن جثتي الضحيتان ستنقلان نحو مركز للتشريح الطبي بالدارالبيضاء.
و كان الضحيتان قد عثرا عليهما صباح يوم أمس الثلاثاء مربوطان بحبل معلق على شجرة و هما واقفان و رجلاهما تصلان إلى الأرض حسب ما أظهرته صور تم تعميمها على موقع التواصل الاجتماعي، و ينحدر أحدهما من مدينة بني بوعياش، حيث نقلا إلى مستودع الأموات بالحسيمة مباشرة بعد وصول عناصر الدرك الملكي و الشرطة العلمية و التقنية.
![]()