تقرير: الذكاء الاصطناعي يضع المغرب على عتبة طفرة اقتصادية بـ100 مليار درهم و50 ألف فرصة شغل

أريفينو : 26 يناير 2026

كشفت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، حسب تقرير أنجزه موقع الشرق اقتصاد، أن المغرب يطمح إلى تحقيق طفرة اقتصادية كبرى عبر إضافة 100 مليار درهم (حوالي 10.8 مليار دولار) للقيمة المضافة الوطنية عبر الذكاء الاصطناعي.

وتهدف هذه الرؤية الطموحة، وفق ذات المصدر، إلى خلق 50 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، مع التركيز على تكوين وتأهيل 200 ألف موهبة مغربية، لجعل المملكة قطبا إقليميا ودوليا رائدا في علوم البيانات والتقنيات الحديثة.

وحسب ذات المصدر، تعتزم المملكة إطلاق الشبكة الوطنية لمعاهد الأبحاث في الذكاء الاصطناعي تحت اسم “الجزري”، تخليدا لذكرى العالم والمهندس المسلم التاريخي. موضحا أن هذه المعاهد ستشكل فضاء حيويا يجمع بين الباحثين الأكاديميين والشركات الناشئة والقطاعين العام والخاص، بهدف تطوير مشاريع رقمية ذات قيمة مضافة عالية.

وفي هذا السياق، أكدت الوزيرة السغروشني في تصريحها للموقع أن العمل جارٍ لتطوير إطار قانوني وتنظيمي يضمن الاستخدام الآمن والفعال لهذه التقنيات في مختلف المجالات.

وفي خطوة لتعزيز القدرات التقنية، وفقا للموقع المتخصص في أخبار الاقتصاد، يعتزم المغرب التعاون مع شركة “ميسترال” (Mistral AI) الفرنسية، التي تُعد رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بأوروبا، حيث تهدف هذه الشراكة إلى الاستفادة من الخبرات العالمية في تطوير برمجيات الأتمتة والرقمنة الصناعية، سعيا لدمج هذه الحلول في النسيج الاقتصادي المغربي.

وتابعت المسؤولة الحكومية أن هذه الخطوة تأتي لترسيخ قناعة المملكة بأن الذكاء الاصطناعي يجب ألا يظل حكرا على دول معينة، بل هو فرصة سانحة للكفاءات في أفريقيا والشرق الأوسط لدخول سوق الاقتصاد الرقمي.

وتتضمن الرؤية المغربية، حسب ذات المصدر، استثمارات ضخمة في البنية التحتية المعلوماتية، أبرزها تطوير مركز بيانات عملاق في مدينة الداخلة بقدرة 500 ميغاواط، يعتمد كليا على الطاقات المتجددة لضمان استدامة المشاريع الرقمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *