تقرير مصور: المؤسسات التعليمية بالناظور تخلد الذكرى العاشرة للخطاب الملكي بالجهة الشرقية

مراسلة خاصة
خلدت المؤسسات التعليمية بإقليم الناظور، خلال الأسبوعين الثاني والثالث، الذكرى العاشرة للخطاب الملكي السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمدينة وجدة يوم 18 مارس 2003.
وقد تعددت وتنوعت الأنشطة التي نظمتها المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بكافة أسلاكها، فتحت شعار “النهوض بالتربية والتأهيل.. تفعيلى ملموس للمبادرة الملكية لتنمية الجهة الشرقية”، أقيمت مسابقات ثقافية وفنية، ومباريات رياضية، كما أنجز التلاميذ بإشراف الأساتذة عروضا وبحوثا متنوعة، فضلا عن الحفلات الفنية التي أقيمت ببعضها.
شارك في الأنشطة إلى جانب العاملين بالمؤسسات التعليمية، جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، وجمعيات المجتمع المدني الشريكة للمؤسسات التعليمية، وتتبعها التلاميذ وآباؤهم وأمهاتهم، وممثلي السلطات المحلية، وفعاليات اجتماعية وثقافية أخرى.
وفي مدرسة مقر الطلبة بمليلية، ترأس السيد عبد الله يحيى النائب الإقليمي لنيابة الناظور الحفل الذي أقامته أسرة التعليم يوم 18 مارس 2013 متزامنا مع ذكرى الخطاب.
هذا الحفل الذي كان مفعما بالدلالات الوطنية، انطلقت فعاليات على الساعة العاشرة صباحا، افتتح بالنشيد الوطني وتحية العلم المغربي، أداه تلاميذ وتلميذات المؤسسة، تلاه الاستماع إلى التسجيل الكامل للخطاب الملكي المحتفى بذكراه، إثر ذلك، قدم تلاميذ وتلميذا المؤسسة فقرات فنية من أناشيد ومشاهد مسرحية، وطنية وتراثية مغربية، اختتم بكلمة السيد مدير المدرسة الذي شكر فيها الحاضرين، وكل المشاركين في تنظيم الحفل، الذين أبانوا عن وعي بأهمية الذكرى.
وبالمناسبة عقد السيد النائب الإقليمي جلسة خاصة مع الأطر العاملة بالمؤسسة، عبر لهم عن الشكر والثناء على جهودهم التربوية الوطنية، في سبيل تعليم وتنشئة وتربية التلاميذ في هذه المؤسسة المغربية العريقة، التي تعتبر قلعة الوطنية في هذه المدينة السليبة؛ مذكرا إياهم أن قضية التربية والتكوين كانت حاضرة كالعادة في كل خطب جلالته، الذي أبان عن عنايته بقضية التعليم، فجعل النهوض بالتربية والتأهيل هدفا بارزا للمبادرة، وربطها بالمشاريع الاقتصادية ذات الأولوية؛ مؤكدا أن التطورات الهامة التي تعرفها بلادنا عموما، والجهة الشرقية على وجه الخصوص، تتم بوتيرة سريعة تفرز قيما جديدة وديناميكية سياسية واقتصادية واجتماعية جديدة، يحتم على المؤسسة المدرسية أيضا أن تنخرط في هذه العملية وتساهم فيها، وتنسجم أهدافها مع أهداف التغييرات في البنية الاجتماعية، فالمطلوب هو التغيير الذي يمس نسق التكوين وأهدافه، لتحويل المدرسة من فضاء يعتمد المنطق القائم أساسا على شحن الذاكرة ومراكمة المعارف، إلى منطق يتوخى صقل الحس النقدي، وتفعيل الذكاء، للانخراط في مجتمع المعرفة والتواصل.
takhlid_0028

takhlid_0001

takhlid_0002

takhlid_0003

takhlid_0004

takhlid_0005

takhlid_0006

takhlid_0029

takhlid_0007

takhlid_0008

takhlid_0009

takhlid_0010

takhlid_0011

takhlid_0012

takhlid_0013

takhlid_0014

takhlid_0015

takhlid_0016

takhlid_0017

takhlid_0018

takhlid_0019

takhlid_0020

takhlid_0021

takhlid_0022

takhlid_0023

takhlid_0024

takhlid_0025

takhlid_0026

takhlid_0027

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *